لماذا وإلى أين ؟

مافيات الهجرة تروج لـ”تسهيلات قانونية لوصول سبتة سباحة (صحف)

تشهد مدينة سبتة المحتلة خلال الأيام الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في محاولات الهجرة السرية سباحةً انطلاقًا من سواحل الفنيدق، وسط حالة استنفار أمني متواصلة. وأفادت صحيفة “لا راثون” الإسبانية، بأن هذا الارتفاع يأتي في سياق استغلال شبكات الاتجار بالبشر لحكم صادر عن المحكمة العليا الإسبانية يتعلق بإجراءات إعادة المهاجرين الذين يتم اعتراضهم في البحر.

وبحسب المصدر ذاته، فإن المهربين يروجون لمعلومات توحي بصعوبة ترحيل المهاجرين الذين ينجحون في بلوغ سبتة سباحة، وهو ما شجع مزيدًا من الأشخاص على خوض رحلات بحرية محفوفة بالمخاطر. وأشارت الصحيفة إلى أن عدد الوافدين ارتفع بشكل لافت، فيما لقي عشرات المهاجرين مصرعهم غرقًا خلال محاولاتهم الوصول إلى الثغر المحتل.

ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية مغربية تأكيدها أن هذه التطورات لا تعكس أي توجه من السلطات المغربية لتشجيع الهجرة غير النظامية، بل ترتبط باستغلال الشبكات الإجرامية للانعكاسات التي خلفها الحكم القضائي الإسباني الأخير، من خلال نشر وعود مضللة تستهدف الأشخاص في أوضاع هشة وتعرض حياتهم لخطر كبير.

وأضافت المصادر أن المغرب يواصل تكثيف جهوده لمنع محاولات الهجرة السرية، عبر تفكيك شبكات الاتجار بالبشر وتعزيز المراقبة على السواحل، إلى جانب توسيع التعاون الأمني والعملياتي مع إسبانيا والشركاء الأوروبيين لمواجهة هذه الظاهرة العابرة للحدود.

وفي المقابل، تواجه السلطات الإسبانية ضغوطًا متزايدة بسبب تزايد أعداد الوافدين إلى سبتة، خاصة مع القيود القانونية المفروضة على إعادة بعض الفئات، وفي مقدمتها القاصرون والمهاجرون الذين يتم اعتراضهم في البحر، وهو ما يثير نقاشًا متواصلًا داخل إسبانيا بشأن سبل التعامل مع تنامي تدفقات الهجرة غير النظامية مع الحفاظ على الالتزامات القانونية والإنسانية.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x