2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
شهدت مدينتا طنجة والعرائش، منذ الساعات الأولى من اليوم، توافد العشرات من الشباب الراغبين في الهجرة غير النظامية نحو سبتة المحتلة، وذلك عقب نجاح أعداد كبيرة من المهاجرين في الوصول إلى الثغر المحتل خلال الأحداث الأخيرة التي عرفها محيط باب سبتة، وهو ما أعاد تنشيط محاولات التسلل بشكل لافت.
وأفادت مصادر متطابقة بأن محطات نقل المسافرين في طنجة والعرائش عرفت حركة غير اعتيادية، بعدما قصدها عشرات الأشخاص القادمين من مدن مختلفة بهدف الوصول إلى الفنيدق والمناطق المحاذية لسبتة المحتلة.
وفي المقابل، لجأ آخرون إلى الاستعانة بسائقي النقل السري لتفادي الاكتظاظ ومراقبة الطرق، بينما اختار بعضهم قطع مسافات طويلة سيراً على الأقدام بمحاذاة الطريق السيار في محاولة للوصول إلى وجهتهم.
وتسببت هذه التحركات في حالة استنفار واسعة لدى مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية، التي كثفت انتشارها على المحاور الطرقية المؤدية إلى مدينة الفنيدق والمناطق المجاورة، مع تشديد عمليات المراقبة والتفتيش لرصد أي تحركات مرتبطة بمحاولات الهجرة غير النظامية.
كما عززت السلطات حضورها في محيط المعابر والمنافذ المؤدية إلى سبتة المحتلة، في إطار خطة تهدف إلى احتواء الوضع ومنع أي محاولات اقتحام جماعي جديدة، خاصة بعد المشاهد غير المسبوقة التي شهدها محيط باب سبتة خلال الساعات الماضية، والتي استقطبت أعداداً كبيرة من القاصرين والراشدين.