لماذا وإلى أين ؟

السفيرة بنيعيش للمهاجرين: عودوا إلى وطنكم ما يقع في سبتة لا يرضينا

قالت سفيرة المغرب لدى إسبانيا، كريمة بنيعيش إن حكومتي البلدين ووزراءهما في تواصل مستمر ودائم لإدارة أزمة التدفق الأخير للمهاجرين نحو مدينة سبتة.

وشددت بنيعيش، خلال حفل بمناسبة عيد العرش في مقر إقامتها بمدريد، أمس الخميس، على أن ما يقع “لا يرضي المملكة المغربية ولا يسرنا”، مجددة التزام المغرب بالهجرة القانونية والمنظمة والآمنة للجميع.

وقالت بنيعيش: ”“حكوماتنا ووزراؤنا على اتصال دائم لحل هذه المشكلة”، وأقرت بأن “هذا الأمر لا يرضينا”.

وزادت السفيرة: ”لا يفصلنا سوى 14 كيلومتر، وهي التي تجمعنا”، مشيرة إلى أن ”التقارب الجغرافي قد حوّل المغرب وإسبانيا إلى شريكين ذوي مصالح مشتركة وبرنامج تعاون مكثف”.

وطالبت بنيعيش في رسالة وجهتها إلى المواطنين المغاربة الذين عبروا الحدود بطريقة غير نظامية، إياهم بضرورة الرجوع: “عودوا إلى وطنكم”.

وشددت الدبلوماسية المغربية على أن التعاون المشترك بين المغرب وإسبانيا يظل حجر الزاوية والركيزة الأساسية في العلاقات الثنائية، لاسيما في مجالات الأمن، ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وإدارة تدفقات الهجرة وبرامج العبور مثل الهجرة الدائرية وعملية مرحبا التي تسهّل تنقل ملايين المغاربة المقيمين في أوروبا.

وأوضحت بنيعيش التحول الكبير الذي شهده المغرب خلال السنوات الـ27 من حكم الملك محمد السادس، مشيرة إلى تطوير البنية التحتية ونمو القطاعات الاستراتيجية كالسيارات والطيران والطاقة المتجددة وتعزيز الحماية الاجتماعية.

وأكدت أن إسبانيا تعد الشريك التجاري الرئيسي للمغرب منذ أكثر من عقد، مع التطلع نحو مشاريع مستقبلية مشتركة كبرى وعلى رأسها تنظيم بطولة كأس العالم 2030 بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

4 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
دهشور
المعلق(ة)
31 يوليو 2026 16:52

لا يحق لها الحديث و الحيف يعانيه المهاجر المقيم. لكل سفارة شعبها المقرب ,محيط محدود يستفيد من الريع و الولائم. جمعيات و اشخاص جد مقربين. والمواطن البسيط يهان بالسيكيريطي كلما اقترب.

السلطان
المعلق(ة)
31 يوليو 2026 15:56

راهم في وطنهم وبلادهم. سبتة تقع في المغرب ماشي في المريخ. كان الأجدر بالسفيرة تذكير المستعمر الإسباني ان سبتة ارض مغربية وحان لهم وقت الانسحاب منهم وإرجاعها إلى أصحابها الحقيقيين، وكذلك الأمر بالنسبة لمليلية والجزر الجعفرية وجزيرة ليلى….

ما شاءالله
المعلق(ة)
31 يوليو 2026 15:16

لو وجدوا خبرا في وطنهم لما هاجروا وعرضوا أنفسهم للموت

محمد مكنوني
المعلق(ة)
31 يوليو 2026 11:30

مشكل عابر وسيحل ان شاء الله في الساعات القادمة ولكن يجب التريث ٠

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

4
0
أضف تعليقكx
()
x