2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
كشفت وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي” أن مسؤولًا بوزارة الشؤون الخارجية المغربية أكد أن الرباط نبهت مدريد، قبل أيام من الأحداث التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة، إلى أن قرارًا أصدرته المحكمة العليا الإسبانية مطلع يوليوز أضعف أحد المرتكزات الأساسية للتعاون الثنائي في مجال تدبير الهجرة.
ونقلت الوكالة عن المصدر المغربي قوله إن تدبير الهجرة يظل “مسؤولية مشتركة” بين البلدين، مشددًا على أن المغرب يواصل الاضطلاع بالتزاماته في هذا المجال، انطلاقًا من قناعة ومسؤولية، وليس استجابة لأي ضغوط أو ابتزاز أو مقابل سياسي.
وأضاف المسؤول، وفق وكالة إيفي، أن المملكة تشعر بخيبة أمل إزاء مواقف بعض السياسيين الإسبان الذين عمدوا، بحسب تعبيره، إلى توظيف أزمة سبتة لخدمة حسابات انتخابية داخلية، معتبرًا أن هذا الخطاب لا يخدم العلاقات الثنائية.
وفي المقابل، أكد المصدر ذاته أن التنسيق بين الرباط والحكومة الإسبانية لا يزال قائمًا بشكل وثيق، رغم الجدل الذي رافق الأزمة، مشيرًا إلى استمرار قنوات التعاون بين البلدين في القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها ملف الهجرة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه تداعيات أحداث سبتة، التي أعادت ملف التعاون المغربي الإسباني في مجال الهجرة إلى واجهة النقاش، وسط تباين في المواقف السياسية داخل إسبانيا بشأن أسباب الأزمة وكيفية التعامل معها.