لماذا وإلى أين ؟

أكثر من 3 آلاف مهاجر يرفضون مغادرة سبتة المحتلة

كشفت تقارير إعلامية إسبانية أن أكثر من 3 آلاف مهاجر مغربي ما زالوا داخل مدينة سبتة المحتلة، بعد أيام من موجة العبور الجماعي، رافضين مغادرة المدينة رغم استمرار عمليات الإرجاع التي تنفذها السلطات الإسبانية.

ووفق المصادر ذاتها، أقام عدد من هؤلاء المهاجرين تجمعات سكنية مؤقتة في منحدرات منطقتي ريثينتو وسارشال، حيث شيدوا أكواخا بسيطة واتخذوها مأوى، في مشهد يعيد إلى الأذهان أزمة الهجرة التي شهدتها المدينة في ماي 2021.

وتعتقد سلطات سبتة أن آلاف المهاجرين الذين بقوا داخل المدينة يتجنبون الظهور في الفضاءات العامة، فيما تنتشر تجمعاتهم في مناطق وعرة بعيدا عن الأحياء السكنية.

وفي المقابل، تواصل الأجهزة الأمنية الإسبانية عمليات التعقب الميدانية للمهاجرين الذين دخلوا المدينة خلال موجة العبور الأخيرة، تمهيدا لنقلهم إلى المعبر البري.

وتشارك في هذه العمليات عناصر الحرس المدني والشرطة، بدعم من وحدات من الجيش الإسباني، التي تتولى نقل المهاجرين الذين يتم العثور عليهم.

وفي سياق متصل، جدد وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، التأكيد على أن الأشخاص الذين دخلوا سبتة بطريقة غير نظامية يوم 30 يوليوز “لن تكون لديهم أي إمكانية لتسوية أوضاعهم القانونية”، مشددا على أن السلطات الإسبانية ستواصل تطبيق القانون في التعامل مع هذا الملف.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه عمليات إعادة المهاجرين، بينما يصر آلاف منهم على البقاء داخل سبتة، أملا في إيجاد فرصة للوصول إلى البر الإسباني أو تسوية أوضاعهم مستقبلا، رغم تأكيد مدريد أن ذلك غير وارد.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
MRE75000
المعلق(ة)
5 أغسطس 2026 18:45

Qu’ils y restent mourir de faim c’est fini tolérance Zéro nos jeunes ils ne veulent pas travailler Mon Histoire comme si vous y étiez j’avais une maison à construire pendant 3 mois 5 employés bien payés déclarés ILS venaient au chantier que vers 11 h ! ET rentrer chez eux l’après midi vers 16h Ils me disaient au Maroc c’est ça les horaires du travail JE JURE VRAI MON HISTOIRE je n’vais pas le choix r

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x