2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
فيدرالية اليسار تكشف أسباب تزكية بنجلون بدل المهداوي في دائرة الموت
قدم المكتب السياسي لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، توضيحات بشأن الجدل الذي رافق تغيير مرشح الحزب بدائرة المحيط بالرباط، بعد التشطيب على اسم المرشح السابق فاروق المهداوي من اللوائح الانتخابية، وما أعقب ذلك من نقاشات وانتقادات داخل الحزب.
وأوضح الحزب، في بلاغ، أن المجلس الإقليمي للرباط كان قد اختار، خلال اجتماع عقد يوم 4 يونيو الماضي، فاروق المهداوي وكيلا للائحة دائرة المحيط، بعدما أسفر التصويت عن فوزه، مؤكدا أن المكتب السياسي اعتمد هذه النتيجة “طبقا لما تخوله له القوانين الحزبية ومسطرة اختيار وكلاء اللوائح”.
وأضاف البلاغ أن المكتب السياسي سجل “بقلق وإدانة شديدين عملية التشطيب من اللوائح الانتخابية للرفيق فاروق المهداوي، وكذا عدم إنصافه قضائيا”، مشيرا إلى أنه، وبعد التأكد من أن قرار التشطيب “لا رجعة فيه”، وبعد دراسة مختلف الخيارات، تقرر تزكية عمر بنجلون، الذي كان قد حل ثانيا في عملية اختيار وكيل اللائحة.
وبرر الحزب هذا القرار بكون أن خيار ترك الدائرة دون مرشح “لا تستند إلى أي جدوى سياسية أو تنظيمية، ولن يترتب عنها أي أثر في مواجهة القرار المتخذ”، بل من شأنه “الإضرار بالحزب وبحظوظ مرشحه بالدائرة ومرشحته في الدائرة الجهوية”.
وفي وقت سابق، كان فاروق المهداوي قد هاجم قرار تزكية عمر بنجلون، في تدوينة نشرها على حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي، معتبرا أن المكتب السياسي قرر ترشيح “أحد الأشخاص الانتهازيين، والمشكوك في نزاهتهم”، مضيفا أنه “كان أول من حاربني بالدليل لفائدة أجهزة السلطة -حسب ما كان يصرح به هو-“.
وأضاف المهداوي أن المرشح الجديد “لا يستحق حتى أن يكون مناضلا حزبيا فما بالك أن يكون مرشحا بدائرة المحيط”، مهددا بكشف معطيات جديدة، إذ كتب: “سأفضحه فضحا جماهيريا على كل المستويات واقعيا وافتراضيا، إذا تم بالفعل تزكيته”، قبل أن يؤكد أن “عندما يتعلق الأمر بالفضح فهو جزء من مهامنا الأساسية تجاه الجماهير”.
ويأتي هذا الجدل في سياق الاستعدادات للاستحقاقات التشريعية المرتقبة، حيث أعاد ملف دائرة المحيط بالرباط إلى الواجهة نقاشا داخليا حول تدبير الترشيحات وآليات الحسم في الخلافات التنظيمية داخل حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي.