أعادت عمليات إعادة المهاجرين، وخاصة القاصرين غير المرفوقين، إلى المغرب بعد أحداث العبور الجماعي نحو سبتة المحتلة، فتح النقاش حول مدى احترام الإجراءات المتخذة من طرف السلطات الاسبانية للاتفاقيات الدولية المنظمة للهجرة وحقوق الطفل، في ظل استمرار الجدل بشأن كيفية تدبير هذا الملف من الجانبين المغربي والإسباني.
وفي هذا السياق، اعتبرت خديجة عيناني، القيادية في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والمهتمة بقضايا الهجرة والقاصرين، أن ما شهدته سبتة خلال الأيام الأخيرة “ليس بجديد”، موضحة أن مثل هذه الوقائع “تكررت، ولو بحدة أقل، خلال سنتي 2021 و2024”.
وأضافت عيناني، في تصريح لجريدة “آشكاين” الاخبارية، أن محاولات الهجرة غير النظامية خلال السنوات الأخيرة خلفت “آلاف الوفيات والمفقودين”، معتبرة أن ما وقع أخيرا “مرتبط بمجموعة من العوامل المتداخلة”، في مقدمتها الوضع الاقتصادي والاجتماعي.
وأوضحت عيناني أن “الوضعية الاقتصادية في المغرب جد معقدة، وهو اقتصاد هش”، مشيرة إلى تسجيل “ارتفاع كبير للعطالة في صفوف الساكنة وحاملي الشهادات”، فضلا عن أن “حوالي 350 ألف تلميذ يغادرون المدرسة سنويا دون أن يتوفروا على أساسيات التعليم”، وهي عوامل، بحسبها، ساهمت في دفع عدد من الشباب والقاصرين إلى محاولة الهجرة.
وفي قراءتها للسياسات المعتمدة في مجال الهجرة، قالت الناشطة الحقوقة إن “سياسات الهجرة المعتمدة في دول الاتحاد الأوروبي همها الوحيد هو منع وصول المهاجرين من الجنوب”، مضيفة أن المغرب، بحكم موقعه الجغرافي، “يجد نفسه في حراسة الحدود لصالح الاتحاد الأوروبي”، معتبرة أيضا أن “المغرب يوظف ملف الهجرة في علاقته بدول الشمال ويحاول في كل مرة أن يحصل على امتيازات جديدة”.
وانتقدت عيناني طريقة التعامل مع المهاجرين خلال الأزمة، مؤكدة أن “الطريقة التي تم التعامل بها، سواء في إسبانيا أو المغرب، لا تحترم المواثيق الدولية”، مشيرة بشكل خاص إلى “العنف الذي مورس على الأطفال المهاجرين غير المرفوقين”.
وأكدت عيناني أن عمليات الإرجاع التي باشرتها السلطات الإسبانية “لا تحترم المواثيق الدولية”، موضحة أن “الإرجاع لا يمكن أن يكون بشكل جماعي، ويجب أن يتم استقبال المهاجرين ودراسة ملفاتهم”، معتبرة أن ما وقع “لم يتم فيه احترام هذه الضمانات”.
وشددت المتحدثة ذاتها على أن الاتفاقيات الدولية “تمنع إرجاع القاصرين غير المصحوبين”، مضيفة أن “ليس من حق إسبانيا أن تقوم بإرجاعهم”، لأن القاصرين “محميون بموجب المواثيق الدولية”، ومن الواجب “التعامل معهم كأطفال وفق ما تضمنه اتفاقيات حقوق الطفل فوق الأرض التي يتواجدون فيها”.
وأبرزت عيناني أن “إعادة القاصرين ليس من حق الدولة الإسبانية حتى وإن كان هناك اتفاق مع المغرب”، معتبرة أن إسبانيا “ملزمة بالاحتفاظ بهم في غياب أسرهم وفي غياب إعلان رغبتهم في الرجوع”.
وذكرت عيناني أن النشطاء المهتمين بقضايا الهجرة “يدينون عمليات إرجاع القاصرين”، معتبرة أن “إرجاع القاصرين خارج كل الضوابط، ويجب توفير الحماية لهم سواء كانوا مرفوقين أو غير مرفوقين”، انسجاما مع الالتزامات التي تفرضها الاتفاقيات الدولية ذات الصلة.



















لمادا تتدربون بما يقوله الناشطون السياسيون والجمهوريون عوض الأخد بمواقف ونتائج السياسات المتبعة في بلاد المصدر وتسائلونهم عن ما قاموا به طيلة هته السنوات . فكيف لنا أن نطالب من الإسبان أو غيرهم الاحتفاض بدريتنا والتكلف بتربيتهم وحل مشاكلهم الاجتماعية إذا كان طوفان هجرتهم بالآلاف . فهل لحكومات المغرب من مسؤوليات في هاد الشأن . إن الأوربيون قد تدفعهم السلطات المغربية تحت ضغط اليمين المتطرف إلى اتخاذ قرارات لا يحمد عقباها في الإنتخابات المقبلة. وخلاصة يجب على المسؤولون المغاربة أن يضعوا سياسات الطفل الواحد أو ما يشبهها للحد من ضغط الطوفان إن لم تكن بقدرتهم ضمان العيش الكريم لأبنائهم
نطالب بفتح تحقيق لتحديد المتواطءين لأن ماحدث هوخطة مدبرة من طرف جهات خارجية مشؤومة همها وغاياتها زرع الفتن وعدم الإستقرار في كل منطقة من العالم عندمن تعتبرهم لا يوافقونها على سياساتها الهمجية القمعية المجرمة السافلة السافكة لدماءالأطفال و الابرياء و السارقة للشعوب وللدول والمعتدية على السيادات ليل نهار و المدمرة للمدارس و للمنازل و للمستشفيات ،جهة كل همها هو الإحتلال و التهجير و التشريد والقتل،جهة خارقة لكل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية ،جهة لا يتشرف أي شعب من الشعوب بأن يتعامل معها،جهة يتابع حكامها أمام المحاكم الجناءية الدولية،جهة مخادعة للجميع حتى لحلفاءها،جهة تستعمل الخرافات الدينية لقتل الآخرين وللسيطرة على ممتلكاتهم،جهة لا تعرف طريقا للإنسانية.لذلك اوروبا كلها مدفوعة ضد إسبانيا من طرف هذه الدولة الحقيرة دولة الشؤم و اللؤم و الظلم و العدوان،الدولة المارقة السافلة السارقة للدول و الشعوب القاتلة للاطفال و النساء والابرياء الخارقة للقوانين و الأعراف الدولية الهاربة قياداتها من عقوبات القانون،دولة مختلقة للنزاعات عبر كل مناطق العالم،و الاّفلن تكفي مياه المتوسط لغسل عارنا ياعالم