2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
حزب إسباني يستغل أزمة الهجرة للمطالبة بإعادة النظر في التنظيم المشترك لكأس العالم مع المغرب
أثار حزب “سومار”، الشريك الأصغر في الائتلاف الحكومي الإسباني، جدلا جديدا بشأن استضافة كأس العالم 2030، بعدما دعا إلى إعادة النظر في تنظيم البطولة بشكل مشترك مع المغرب والبرتغال، مستغلا أزمة الهجرة الأخيرة التي شهدتها مدينة سبتة.
وتقدم الحزب اليساري، الذي يشارك في حكومة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، بمقترح إلى البرلمان الإسباني يطالب بإعادة تقييم خطة الاستضافة المشتركة، معتبرا أن الأزمة التي شهدتها سبتة، بعد تدفق عشرات الآلاف من المهاجرين من المغرب خلال الأسبوع الماضي، تفرض مراجعة العلاقة مع الرباط في هذا الملف.
ويدعو المقترح إلى مراجعة مدى ملاءمة استمرار التعاون مع المغرب في تنظيم كأس العالم في ظل هذه الظروف، رغم أنه لا يطالب بشكل صريح بإقصاء المغرب من الاستضافة أو بانسحاب إسبانيا من البطولة.
في المقابل، دافع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز عن التعاون مع السلطات المغربية، مشيدا بالدور الذي قامت به الرباط للمساعدة في احتواء الأزمة وإعادة معظم المهاجرين، رغم الانتقادات التي تعرض لها من أطراف سياسية داخل إسبانيا ومن بعض الجهات الأوروبية.
نطالب حماية لسمعة وطننا بمتابعة كل متورط في هذه الخطة المدبرة من طرف جهات خارجية مشؤومة همها وغاياتها زرع الفتن وعدم الإستقرار في كل منطقة من العالم عندمن تعتبرهم لا يوافقونها على سياساتها الهمجية القمعية المجرمة السافلة السافكة لدماءالأطفال و الابرياء و السارقة للشعوب وللدول والمعتدية على السيادات ليل نهار و المدمرة للمدارس و للمنازل و للمستشفيات ،جهة كل همها هو الإحتلال و التهجير و التشريد والقتل،جهة خارقة لكل القوانين و الأعراف الدولية والإنسانية ،جهة لا يتشرف أي شعب من الشعوب بأن يتعامل معها،جهة يتابع حكامها أمام المحاكم الجناءية الدولية،جهة مخادعة للجميع حتى لحلفاءها ،جهة تستعمل الخرافات الدينية لقتل الآخرين وللسيطرة على ممتلكاتهم ،جهة لا تعرف طريقا للإنسانية. لذلك اوروبا كلها مدفوعة ضد إسبانيا من طرف هذه الدولة الحقيرة دولة الشؤم و اللؤم و الظلم و العدوان، الدولة المارقة السافلة السارقة للدول و الشعوب القاتلة للاطفال و النساء والابرياء الخارقة للقوانين و الأعراف الدولية الهاربة قياداتها من عقوبات القانون،تبا لها من دولة مختلقة للصراعات و للنزاعات و للبلبلة في كل مناطق العالم.