لماذا وإلى أين ؟

أساتذة الغد يشتكون عدم صرف التعويضات لما يزيد عن ستة أشهر

ندد طلبة المدرسة العليا للتربية والتكوين بمدينة القنيطرة من استمرار التأخر الحاصل في صرف تعويضاتهم المالية المستحقة، والتي تغطي الفترة الممتدة من شهر يناير إلى غاية شهر يوليوز، رغم استيفاء المعنيين بالأمر لجميع التزاماتهم التكوينية، وإنجازهم للتداريب الميدانية المطلوبة.

وأوضح الطلبة أنهم “لم يتوصلوا إلى حدود الآن بالدفعتين الثانية والثالثة من التعويضات المقررة”.

وأورد طلبة أنهم “تلقوا خلال الأشهر القليلة الماضية وعودا متكررة بقرب انفراج الأزمة وصرف التعويضات، غير أن أيا منها لم يتحقق على أرض الواقع، إلى أن تم إبلاغهم مؤخرا بعدم توفر السيولة المالية الكافية لإتمام عملية الصرف، وهو المبرر الذي يرفضونه جملة وتفصيلا”.

ويؤكد المعنيون على “هذه التعويضات ليست منحة أو امتيازا استثنائيا، بل هي حق مشروع يكافئه حجم المهام والتداريب التي أنجزوها بكل جدية ومسؤولية طيلة فترة التكوين”. محذرين من أن “استمرار هذا التأخير ينعكس بشكل سلبي ومباشر على أوضاعهم الاجتماعية والدراسية، خاصة بالنسبة للفئة التي تعتمد كليا على هذه المستحقات لتغطية مصاريف التنقل والإقامة وتوفير متطلبات التكوين الأساسية”.

وطالب طلبة المدرسة العليا للتربية والتكوين بالقنيطرة بتدخل مديرية القنيطرة وباقي الجهات المعنية بالتدخل العاجل وتحمل مسؤوليتها، والتعجيل بصرف جميع المستحقات المالية المتأخرة دون مزيد من التسويف أو الوعود، احتراما لحقوقهم المشروعة وتكريسا لمبدأ المساواة والإنصاف بين كافة المتدربين.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
عبدالله
المعلق(ة)
6 أغسطس 2026 16:10

والتعويضات المتعلقة بإجراء الامتحان الإشهادي للسنة الماضية لم تصرف بالمديرية الإقليمية طنجة أصيلة ، والجوائز الذي يعطونه هو عدم توصلهم بالموارد المالية من طرف الأكاديمية !!!؟ اتمنى ان تصل الرسالة إلى السيدة شاكر لتنظر في هذا الامر ….

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x