2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
كشف تقرير حديث أن التفاعلات الرقمية أنتجت حالة من “العدوى السلوكية” دفعت أفراداً لا ينتمون بالضرورة إلى فئات كانت تحمل مشروعاً سابقاً ومخططاً للهجرة إلى الالتحاق بالموجة الأخيرة للهجرة إلى سبتة تحت تأثير المشاهد المتداولة والتخوف من ضياع ما اعتبروه “فرصة استثنائية”، متأثرين بالسرعة الفائقة التي انتقلت بها الصور، مما أدى إلى تداخل الواقع الميداني مع الشاشة الرقمية وتحويل الفرص الفردية المتصورة إلى زخم جماعي يصعب التحكم في امتداداته.
وأكد التقرير الصادر عن المرصد المغربي لليقظة الإعلامية والرقمية أن الصورة الرقمية والمحتوى البصري لعبا دوراً حاسماً في التهوين من خطورة الواقع الميداني، موضحاً أن احتلال صور ومقاطع فيديو لفتاتين تمكنتا من الوصول سباحة إلى سبتة موقعاً مركزياً في التغطية، وتداولها المصحوب بتعليقات تركز على “نجاح العبور” دون إبراز مخاطره، ساهم في تحويل التجربة الفردية إلى نمط بصري ورمز تحفيزي قابل للتقليد أدى إلى تقليص تقدير مخاطر البحر والحدود لدى الراغبين في الهجرة.
وأوضح المصدر ذاته أن الفضاء الرقمي تحول من مجرد وسيلة لتوثيق الأحداث والنقل الإخباري إلى عنصر فاعل ومؤثر في السلوك الفردي والجماعي، حيث تضاعف الزخم الرقمي عبر منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات التراسل الفوري فور انتشار المشاهد الأولى للوصول، مما أدى إلى تسريع انتقال الأخبار والصور وتغذية الانطباع العام بأن فرصة العبور أصبحت سهلة ومتاحة للجميع.
وأضاف التقرير أن عملية الرصد والتحليل أثبتت غياب أي مؤشرات رقمية علنية مسبقة أو حملات ممركزة تنبئ بوقوع الموجة، مشيراً إلى أن التداول الرقمي اتسم بالطابع المفاجئ والمتسارع الذي رافق الحركة الميدانية وأسهم في توسيع نطاقها، ليؤكد أن سرعة انتشار المشاهد والتهوين الضمني من مخاطرها كانا المحرك الأساسي في تحويل القرارات الفردية الاستعجالية إلى حركة عبور جماعية.
يجب بفتح تحقيق لتحديد المتواطءين لأن ماحدث هوخطة مدبرة من طرف جهات خارجية مشؤومة همها وغاياتها زرع الفتن وعدم الإستقرار في كل منطقة من العالم عندمن تعتبرهم لا يوافقونها على سياساتها الهمجية القمعية المجرمة السافلة السافكة لدماءالأطفال و الابرياء و السارقة للشعوب وللدول والمعتدية على السيادات ليل نهار و المدمرة للمدارس و للمنازل و للمستشفيات ،جهة كل همها هو الإحتلال و التهجير و التشريد والقتل،جهة خارقة لكل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية ،جهة لا يتشرف أي شعب من الشعوب بأن يتعامل معها،جهة يتابع حكامها أمام المحاكم الجناءية الدولية،جهة مخادعة للجميع حتى لحلفاءها،جهة تستعمل الخرافات الدينية لقتل الآخرين وللسيطرة على ممتلكاتهم،جهة لا تعرف طريقا للإنسانية.لذلك اوروبا كلها مدفوعة ضد إسبانيا من طرف هذه الدولة الحقيرة دولة الشؤم و اللؤم و الظلم و العدوان،الدولة المارقة السافلة السارقة للدول و الشعوب القاتلة للاطفال و النساء والابرياء الخارقة للقوانين و الأعراف الدولية الهاربة قياداتها من عقوبات القانون،دولة مختلقة للنزاعات عبر كل المناطق .و الاّ فلن تكفي مياه المتوسط لغسل عارنا امام العالم
وا هباد الله و كراجات الإحصاء و اليقظة و الباكور!!
المغاربة يتمنون ان تتخطوا الإنشاء و التعليل التطبيلي…الكل يعلم اصل الداء!!
الا من يدور في فلك اصل الداء ..