لماذا وإلى أين ؟

إسبانيا تحقق في مصدر دعوات جديدة لاقتحام سبتة وشبهات بتورط جهات خارجية

فتحت الأجهزة الأمنية الإسبانية تحقيقًا بشأن الدعوات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تحث على تنظيم محاولة جديدة للدخول الجماعي إلى مدينة سبتة المحتلة يوم 15 غشت الجاري، وسط مؤشرات أولية تفيد بأن “مصدر هذه الحملات قد لا يكون من داخل المغرب أو إسبانيا”.

وذكرت وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”، نقلًا عن مصادر أمنية، أن التحقيقات الجارية لا تستبعد أن تكون منشورات التحريض صادرة من دول أخرى، في وقت تعمل فيه السلطات على تحديد الجهة التي تقف وراء هذه الرسائل.

وبحسب المصادر ذاتها، يشمل التحقيق أيضًا احتمال التلاعب بأعداد المتابعين والإعجابات على تلك المنشورات، بهدف إظهارها وكأنها تحظى بانتشار واسع، ودفع مزيد من الأشخاص إلى التفاعل معها.

ورغم استمرار حالة التأهب الأمني في مدينة سبتة، ترجح الأجهزة الإسبانية أن تكون هذه الدعوات جزءًا من حملة تضليل إعلامي، أكثر من كونها مؤشرًا على وجود تحرك فعلي لتنفيذ عملية عبور جماعية جديدة.

وتأتي هذه التطورات بعد أيام من الأحداث التي عرفتها المنطقة مؤخرا، والتي شهدت تدفق أعداد كبيرة من الأشخاص نحو المدينة المحتلة، أعقبها انتشار مكثف لدعوات جديدة على منصات مثل فيسبوك وإنستغرام وتيك توك، تحمل شعارات مثل “15/08” و”الهجمة”، وتشير إلى مدينة الفنيدق كنقطة للتجمع.

وفي السياق نفسه، أكد مندوب الحكومة الإسبانية في سبتة، ميغيل أنخيل بيريث، أن السلطات تتابع عن كثب ما يتم تداوله على شبكات التواصل، مشيرًا إلى أن الأجهزة المختصة اتخذت الإجراءات اللازمة تحسبًا لأي تطورات محتملة.

من جانبه، دعا وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس إلى عدم الانجرار وراء الأخبار المضللة، مؤكدًا أن العبور غير النظامي إلى سبتة أو مليلية لا يمنح حق الإقامة في إسبانيا أو الوصول إلى باقي الأراضي الأوروبية.

من جهتها، أعلنت المفوضية الأوروبية أنها تراقب بدورها ما يُنشر على منصات التواصل بشأن الموعد المتداول، مع تأكيدها أن جزءًا كبيرًا من المعلومات المتداولة لا يزال غير مؤكد، وأنها تواصل التنسيق مع السلطات الإسبانية والمغربية لمتابعة الوضع.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x