2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
الجامعات المغربية خارج أفضل الجامعات الإفريفية
أظهرت التحديثات الأخيرة لتصنيف “ويبوميتريكس” العالمي للجامعات، الصادرة مع نهاية شهر يوليوز 2026، واقعا أكاديميا وطنيا لا يزال يواجه صعوبات واضحة في فرض مكانته التنافسية على الساحتين القارية والدولية.
ورغم أن بعض المؤسسات الجامعية المغربية حققت تقدما ملموسا في سلم الترتيب العالمي، إلا أن المنظومة ككل لم تتمكن من اختراق قائمة أفضل عشر جامعات على مستوى القارة الإفريقية، مما يسلط الضوء على حجم التحديات التي لا تزال تنتظر التعليم العالي في مسار إثبات جدارته قاريا.
وفي قراءة لتفاصيل الترتيب على المستوى المحلي، واصلت جامعة القاضي عياض قيادة قاطرة الجامعات المغربية باحتلالها الصدارة الوطنية، متموقعة في الرتبة التاسعة والعشرين قاريا والمركز 1505 على الصعيد العالمي. وجاءت في الوصافة جامعة محمد الخامس بالعاصمة الرباط، التي استقرت في المركز التاسع والثلاثين إفريقيا و1850 عالميا، لتعقبها مباشرة جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية التي نجحت في حصد المرتبة الثالثة والأربعين إفريقيا والمركز 1974 دوليا.
أما على مستوى باقي المؤسسات الأكاديمية الوطنية، فقد سجل التصنيف تقاربا كبيرا في الأداء بين جامعة ابن زهر بأكادير وجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، إذ نالت الأولى المرتبة الخامسة والخمسين إفريقيا والمركز 2320 عالميا، بينما حلت الثانية خلفها مباشرة في المرتبة السادسة والخمسين إفريقيا والمركز 2322 عالميا. وفي سياق متصل، حصدت جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس المركز الستين إفريقيا متموقعة في الرتبة 2421 دوليا، متقدمة على جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء التي حلت في المرتبة السبعين قاريا و2563 على المستوى العالمي.
واستكمالا لخريطة الحضور الجامعي المغربي في هذا التصنيف، تمركزت جامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال في المركز الثاني والسبعين إفريقيا والرتبة 2599 عالميا، متبوعة بجامعة شعيب الدكالي بالجديدة التي حلت في المرتبة الرابعة والثمانين قاريا والمركز 2973 دوليا.
إنه لمن المخزي والعار ان تكون جامعتنا في أسفل الترتيب بالمقارنة مع دول إفرقية اخرى تفوقنا علميا وتتفوق علينا في المعايير الدولية للتدريس، إنها مفارقة تظهر الى أي حد يتم الاستهتار بالتعليم، والاستهتار بالاستثمار في التروات البشرية، عنوان التطور وصمام العبور نحو تأمين المستقبل