2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تواجه الكنيسة الكاثوليكية في المغرب قضية جديدة تتعلق باتهامات بالاعتداء الجنسي، بعدما اتهمت شابة كاهنا في الدار البيضاء باغتصابها، وفق ما أوردته صحيفة “لوموند” الفرنسية.
ويتعلق الأمر بأندريه كيماليو، كاهن “سيدة لورد” بالدار البيضاء، الذي تتهمه شابة من إفريقيا جنوب الصحراء بارتكاب واقعة اغتصاب في سنة 2026.
وبحسب “لوموند”، لجأت الشابة خلال الربيع إلى راهبة وأحد رجال الدين لإطلاعهما على ما تقول إنها تعرضت له، قبل أن تصل شهادتها إلى أسقف الرباط، كريستوبال لوبيز روميرو.
وأضافت الصحيفة أن أحد المبلغين عن المخالفات نقل الشهادة لاحقًا إلى السفارة البابوية في الرباط، وهي الممثلية الدبلوماسية للفاتيكان في المغرب.
وفي تصريح لـ”لوموند”، قال مارك هيلفر، النائب العام والمساعد المقرب من أسقف الرباط، إن تحقيقًا داخليًا أُجري بشأن الاتهامات.
وأوضح هيلفر أن التحقيق “لم يسمح بإثبات وقائع الاغتصاب” التي جرى التبليغ عنها، وفق ما نقلته الصحيفة الفرنسية.
وتشير “لوموند” إلى أن الكاهن المعني موجود حاليًا في الكاميرون، البلد الذي ينحدر منه، وأنه لم يرغب في الرد على أسئلة الصحيفة.
في المقابل، أفادت الصحيفة بأن الشابة التي وجهت الاتهامات تستعد لمغادرة المغرب، دون أن تقدم تفاصيل إضافية بشأن وجهتها أو وضعها الحالي.
وتأتي هذه القضية في سياق متوتر بالنسبة إلى الكنيسة الكاثوليكية في المغرب، بعد اتهامات سابقة طالت أسقف الرباط، كريستوبال لوبيز روميرو، تتعلق بدورها بسلوكيات غير لائقة واعتداءات جنسية.
وكانت تلك الاتهامات، التي كُشف عنها في يوليوز الماضي، قد دفعت الفاتيكان إلى إرسال محققين اثنين إلى الرباط في 4 غشت الجاري.
ونقلت الصحيفة عن عدد من الكهنة أن زيارة وفد من هذا النوع إلى المغرب تعد الأولى منذ عشر سنوات على الأقل، ما يضفي على التحقيقات الجارية أهمية خاصة داخل الكنيسة الكاثوليكية بالمملكة.