2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تشهد مدينة طنجة خلال الفترة الأخيرة أزمة متفاقمة بمراكز الفحص التقني للسيارات والمركبات، بعدما تحولت مختلف المراكز إلى نقاط ازدحام بسبب الطوابير الطويلة التي بلغت مستويات غير مسبوقة، خصوصاً خلال فصل الصيف الذي يعرف ارتفاعاً في حركة التنقل وعدد المركبات.
وتداول عدد من السائقين عبر مواقع التواصل الاجتماعي صوراً توثق طول الانتظار أمام مراكز الفحص، مرفقة بتدوينات تعبر عن استيائهم من الوضع. وأفاد متضررون بأن بعض السائقين اضطروا إلى الانتظار لثلاثة أيام من أجل الحصول على دورهم واجتياز الفحص التقني لمركباتهم، بينما حجز آخرون مواعيد قبل أسبوعين فقط لينتظر في طابور قد يصلن الدور فيه وقد لا يصل.
ويرى مهنيون أن من بين أسباب الأزمة محدودية عدد مراكز الفحص التقني المعتمدة بالمدينة، في ظل تزايد أعداد السيارات والمركبات سنة بعد أخرى. وحمّل هؤلاء وزارة النقل واللوجستيك مسؤولية الوضع، بسبب عدم الترخيص، وفق إفاداتهم، بفتح مراكز جديدة تستجيب للطلب المتزايد، خاصة مع ارتباط كل مركز للفحص التقني بكوطة يومية لعدد السيارات التي يتم فحصها.
كما أثار غياب الإعلان عن نتائج طلبات العروض المتعلقة بإحداث أو اعتماد مراكز جديدة علامات استفهام، في وقت تستمر فيه الطوابير في التمدد بمختلف المراكز الموجودة بطنجة. وأشارت المصادر نفسها إلى أن تحديد عدد معين من المركبات التي يمكن لكل مركز فحصها يومياً يزيد من صعوبة الحصول على موعد في وقت مناسب.
وأمام هذا الوضع، يطالب عدد من السائقين والمهنيين بتدخل عاجل من الوزارة الوصية لإيجاد حل لأزمة الفحص التقني بطنجة، من خلال تعزيز الطاقة الاستيعابية للمراكز وتوفير خدمات تستجيب للعدد المتزايد من المركبات، تفادياً لاستمرار تعطيل مصالح المواطنين وتراكم الانتظار.