2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
طلاب التجمع الوطني للأحرار: جواب رؤساء الجامعات مس خطير باستقلالية الجامعة
أبدت الفيدرالية الوطنية للطلبة التجميعيين استغرابها الشديد ورفضها الصريح لمضمون البلاغ الصادر عن منتدى رؤساء الجامعات، والذي زكّى التوجه نحو فرض رسوم مالية على بعض مسالك التكوين بالجامعات العمومية.
وأكدت الفيدرالية أن التوجه نحو تحصيل أموال من الطلبة يمثل مساسًا جوهريًا بمبدأ مجانية التعليم العالي ومفهوم المرفق العمومي، محذرة من التبعات الاجتماعية التي قد تترتب على تسليع التكوين والتضييق على مبدأ تكافؤ الفرص والحق في الاستحقاق للولوج إلى الجامعة.
وانتقدت الفيدرالية تحول منتدى رؤساء الجامعات من إطار للتنسيق الأكاديمي والمؤسساتي إلى ما يشبه الناطق باسم وزارة التعليم العالي للدفاع عن قراراتها، مشيرة إلى أن المنتدى تجاوز حدود أدوار الجامعة دون تقديم إجابات مؤسساتية عن الأسئلة المرفوعة إليه.
وأوضحت أن الاستقلالية الجامعية أُنشئت لتعزيز جودة التعليم والحكامة وتطوير البحث العلمي، ولا ينبغي تحويلها إلى غطاء لتمرير قرارات مالية تفرض على الطالب والأسر كأمر واقع دون الاستماع إلى مكونات الأسرة الجامعية من أساتذة وطلبة وأطر إدارية.
وشددت الفيدرالية على أن معالجة عجز الموارد المالية للجامعات لا يجب أن تكون على حساب الحلقة الأضعف في المعادلة، رافضة تحويل الطالب إلى زبون أو مستهلك نهائي للإصلاحات.
ودعت في هذا الصدد إلى معالجة الاختلالات الهيكلية للحكامة، ورفع مستوى الاستثمار العمومي في التعليم العالي، وتنويع مصادر التمويل عبر آليات تنموية مستدامة، مؤكدة أن المجانية ليست تفصيلًا تقنيًا بل خيار اجتماعي وسياسي يرتبط بالحراك الاجتماعي وتنمية العنصر البشري.
واختتم البيان بدعوة الوزارة الوصية إلى تحمل مسؤوليتها السياسية والمؤسساتية بشكل مباشر وتوضيح دوافع خياراتها للرأي العام، بدل ترك رؤساء الجامعات كواجهة للدفاع عن قرارات حكومية.
وأكدت الفيدرالية مواصلة ترافعها عن جامعة عمومية ذات جودة وعادلة ومجانية، مجددة موقفها الرافض لأي إصلاح يفتقد للبعد التشاركي ويُقصي صوت الطلبة والأساتذة من النقاش حول مستقبل الجامعة العمومية.
رؤساء الجامعات أصبحوا ناطقين رسميين باسم وزير التعليم العالي
هذه القرارت تعتبر شوكة في خسارة التعليم والبحث العلمي الذي يعاني اصلا من اعطاب هيكيلة ومن تصدعات في المناهج والتوجهات التي لا تلامس المعايير الدولية، وهو ما تجعل جامعاتنا لا تحرز على ترتيب متقدم حتى بالمقارنة مع جامعات إفرقية حسب التصنيف العالمي، وتعتبر هذه القرارات ضربة كيدية ضد تطور المغرب وضد رغبة المغاربة في تعليم يعنى بالكفاءات وبطاقات ابناءه الفكرية، التي تتطلب العناية والاحتضان دون شروط تعجيزية، وعلى المسؤولين ان يستفيدو من تجارب الامم التي ارتقت في المجال العلمي والتكنولوجي وكيف تقدم كل الدعم المالي واللوجستيكي للطلاب لكسبهم في معركة التنافس على الريادة الصناعية والفكرية.إنه العمى الذي يصيب القلوب قبل ان يصيب العقول.