لماذا وإلى أين ؟

الاعتداءات الجنسية على “قاصرات سبتة” يستنفر “ماتقيش ولدي”

استنفرت المعطيات التي تم تداولها مؤخرا حول تعرض عدد من القاصرات المتواجدات بمدينة سبتة المحتلة، واللواتي وصلن لها خلال موجة الهجرة الأخيرة، لاعتداءات جنسية منظمة “ماتقيش ولدي”.

ودعت المنظمة، ضمن بلاغ، إلى فتح تحقيقات دقيقة ومستقلة بشأن هذه الادعاءات، وتوفير حماية عاجلة للأطفال والقاصرين الموجودين في أوضاع هشة، مؤكدة أنها تتابع “بقلق بالغ” التطورات المرتبطة بأوضاع الأطفال والقاصرين المتواجدين بسبتة.

وحذرت “ماتقيش ولدي” من أن المخاطر التي تواجه القاصرين لا تنتهي بمجرد عبورهم إلى المدينة، معتبرة أن القاصر غير المصحوب أو غير المحمي قد يصبح عرضة للعنف والاستغلال والاتجار والابتزاز والاعتداءات الجنسية.

وطالبت المنظمة التي تعنى بأوضاع الأطفال بفتح تحقيقات دقيقة ومستقلة بشأن جميع ادعاءات الاعتداءات الجنسية، مع ضمان محاسبة كل من تثبت مسؤوليته أمام القضاء، وإحصاء جميع القاصرين الموجودين في سبتة، والتأكد من أوضاعهم القانونية والاجتماعية، إلى جانب توفير أماكن إيواء آمنة ومناسبة للفتيات القاصرات والأطفال غير المصحوبين.

وشددت المنظمة على ضرورة إخضاع كل قاصر يُشتبه في تعرضه للعنف أو الاستغلال للفحص الطبي، مع توفير المواكبة النفسية والاجتماعية اللازمة.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x