لماذا وإلى أين ؟

قضية الكتبيين على طاولة وزير التعليم

وجه النائب البرلماني عبد القادر الطاهر، عن الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا طارئا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بخصوص الاختلالات التي تشهدها عملية توزيع الكتاب المدرسي، ولا سيما المتعلقة بمشروع “مدارس الريادة”، وما أثارته من مخاوف جدية حول إقصاء الكتبيين وتكريس الهيمنة التجارية.

وأكد النائب البرلماني في مراسلته أن قطاع الكتاب المدرسي يعيش اختلالات تمس بشكل مباشر مئات المقاولات الصغرى ومكتبات القرب بمختلف جهات المملكة، مبرزا أن الشكوك تحوم حول ضرب شروط المنافسة الشريفة وتكافؤ الفرص.

وأضاف أن الكتاب المدرسي ليس مجرد سلعة بالنسبة للكتبي، بل هو “الرئة والشريان الحيوي” الذي يحافظ على استمرارية نشاطه التجاري، وأن أي مساس بسلسلة التوزيع يعني عملا تهديد هذه المقاولات الصغرى بالإغلاق وتشرد أصحابها.

وطالب الفريق الاشتراكي الوزارة الوصية بالتدخل العاجل لضمان شروط تجارية عادلة وهوامش ربح منصفة، مع فتح حوار مسؤول ومباشر مع المهنيين لوضع حد لكل أشكال الإقصاء والهيمنة داخل سوق الكتاب المدرسي.

كما تساءل النائب عن طبيعة الإجراءات والتدابير الاستعجالية التي ستتخذها الحكومة لتعزيز دور الكتبيين وحماية الاقتصاد المحلي والمقاولة الصغرى من التهميش.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x