2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
توجد سيدة مغربية تبلغ من العمر 40 سنة، وأم لستة أطفال، في مركز الاحتجاز الإداري بمدينة “متز” الفرنسية، عقب توقيفها المفاجئ يوم الأحد 9 غشت، أثناء حضورها الاعتيادي إلى مقر شرطة مدينة “فوزول” لتسجيل حضورها في إطار الإقامة الإجبارية المفروضة عليها.
وفوجئت المعنية بالأمر، وفق وسائل إعلام فرنسية، بقرار إيداعها الحجز الإداري تمهيدا لترحيلها صوب المغرب، دون أن تتاح لها فرصة توديع أطفالها الذين تتراوح أعمارهم بين 21 شهرا و13 سنة، والذين بقوا برفقة والدهم الذي يعمل سائق شاحنة بصفة قانونية ويملك بطاقة إقامة. وكانت العائلة قد دخلت الأراضي الفرنسية بطريقة غير نظامية في غشت 2021.
وكانت السلطات المحلية لإقليم “هوت سون” قد أصدرت بحق المعنية قرارا بترك التراب الفرنسي منذ أبريل 2025 بعد رفض طلب الحصول على الإقامة، وهو القرار الذي أيدته المحكمة الإدارية بـ”بيزانسون” في فبراير الماضي بعلة “إمكانية إعادة لم شمل الأسرة بالمغرب” وعدم اندماج الأم في سوق الشغل.
ورغم أن محامي السيدة تقدم بطلب استئناف أمام المحكمة الإدارية بـ”نانسي”، إلا أن هذا الإجراء لا يوقف تنفيذ الترحيل. وقد نجت الأم من رحلة طيران كانت برمجت يوم الاثنين لإعادتها إلى المغرب، وذلك إثر تعرضها لوعكة صحية وإغماء أثناء نقلها إلى المطار، مما أدى إلى إعادة توجيهها نحو مركز الاحتجاز بانتظار بت قاضي الحريات في قانونية قرار الاحتجاز.