2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
بعد أربعة أشهر من الفرار إلى المغرب، عاد شاب يبلغ من العمر 22 عاماً إلى إيطاليا، قبل أن يسلم نفسه للسلطات في مطار مالبينسا، على خلفية قضية الشجار المميت الذي شهدته مدينة إيندونو أولونا في أبريل الماضي.
الشاب الايطالي كان مطلوباً من قبل السلطات الإيطالية للاشتباه في مشاركته في الشجار الذي انتهى بمقتل إنزو أمبروزينو، في واقعة هزت المدينة وأفضت إلى فتح تحقيق قضائي.
وبمجرد وصوله إلى مطار مالبينسا، بدأت الإجراءات القضائية في حق الشاب، لتنتهي القضية به أمام قاضي التحقيق في سجن بوستو أرسيزيو.
وخلال جلسة الاستماع، لم ينكر الشاب وجوده في مكان الواقعة، لكنه رفض الرواية التي تتهمه بالمشاركة المباشرة في أعمال العنف.
وقال إنه كان حاضراً أثناء الشجار، قبل أن يصاب في رقبته، الأمر الذي دفعه، بحسب روايته، إلى الفرار خوفاً على حياته.
ومنذ ذلك الحين، ظل الشاب في المغرب لمدة أربعة أشهر، قبل أن يقرر العودة إلى إيطاليا وتسليم نفسه للسلطات.
لكن روايته لم تغير موقف النيابة العامة في فاريزي، التي تشتبه في مشاركته في المواجهة العنيفة بين مجموعتين متنازعتين، والتي انتهت بمقتل أمبروزينو.
وتأتي هذه التطورات في وقت سبق أن وجهت فيه اتهامات بالقتل إلى رجل وابنه في القضية نفسها.
وكان دفاع الشاب قد تقدم بطلب لوضعه تحت الإقامة الجبرية بدلاً من السجن، وحظي الطلب بتأييد المدعي العام.
غير أن قاضي التحقيق لم يأخذ بهذا الطلب، وقرر الإبقاء على الشاب رهن الحبس الاحتياطي في السجن.
وهكذا، انتهت أربعة أشهر من الفرار بالعودة إلى إيطاليا، لكن مسار القضية لم ينته بعد، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات بشأن دور الشاب في الشجار الذي أودى بحياة إنزو أمبروزينو.