لماذا وإلى أين ؟

خريجو شعبة أمراض الشيخوخة يطالبون بالإدماج ويرفضون “سياسة صفر منصب”

خريجو ممرضي أمراض الشيخوخة بجهة الشرق يطالبون بالإدماج ويرفضون “سياسة صفر منصب”
​أعرب خريجو شعبة ممرضي أمراض الشيخوخة بجهة الشرق عن قلقهم واستنكارهم الشديدين إزاء الأخبار المتداولة التي تفيد بعدم تخصيص أي منصب شغل لتخصصهم ضمن مباراة التوظيف القادمة بالجهة، وهو ما يعني مواجهتهم لوضعية “صفر منصب”.

ويعتبر المعنيون هذا التوجه إقصاءً غير مبرر يضرب في عمق مبدأ تكافؤ الفرص وحقهم المشروعة في الولوج إلى سوق الشغل أسوة بباقي الشعب التمريضية.

​ويأتي هذا الاستياء بعد أن قضى الطلبة الخريجون ثلاث سنوات من التكوين الأكاديمي والمهني المزدوج بالماعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بوحدة وجدة، استوفوا خلالها دروساً نظرية وتطبيقية مكثفة، إلى جانب خوضهم تدريبات ميدانية شاقة في مختلف الأقسام الحيوية بالمستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة، كأمراض القلب، والأعصاب، وجراحة الأعصاب، والجراحة الباطنية، والمستعجلات، والانعاش، فضلاً عن المركز الجهوي لعلاج السرطان، والمستشفى الجهوي الفارابي، ودور رعاية المسنين، مما أكسبهم خبرة ميدانية وتخصصية عالية في التعامل مع هذه الفئة الصحية.

​وأكد الخريجون في بيان لهم أن تخصص أمراض الشيخوخة لم يعد تخصصاً هامشياً بل أضحى ضرورة ملحة فرضتها التحولات الديموغرافية وارتفاع نسبة كبار السن، مما يستوجب توفير رعاية صحية متخصصة تراعي احتياجاتهم الدقيقة. واستغرب المعقدون من تناقض السياسات التكوينية التي تعمد إلى إعداد أطر صحية متخصصة في مجالات حيوية تشهد طلباً متزايداً، ثم الامتناع عن توفير مناصب شغل تلبي هذه الاحتياجات الوطنية والجهوية.

وفي هذا السياق، وجه المعنيون أداءً صريحاً إلى الجهات المسؤولة للتدخل العاجل من أجل فتح مناصب شغل كافية تضمن إدراج تخصصهم بشكل فعلي وعادل في مباريات التوظيف المقبولة على المستويين الجهوي والوطني، مشددين على أنهم لا يطالبون بامتيازات تفضيلية وإنما بإنصافهم وعدم إقصائهم وضمان تكافؤ الفرص بين كافة خريجي القطاع التمريضي.

وختم الخريجون بيانهم بالتأكيد على أن سنوات التكوين والاجتهاد والتضحيات التي قدموها كان هدفها الأساسي هو الإدماج المهني وممارسة المهنة التي تأهلوا لها، مؤكدين أن شعارهم يظل التكوين من أجل التشغيل والاندماج وليس من أجل البطالة، ومطالبين بالعدالة وتوفير فرصة حقيقية لخدمة المنظومة الصحية الوطنية.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x