لماذا وإلى أين ؟

رخفو شويا على المغاربة

الحسين اليماني

حسب متوسط الأسعار الدولية وصرف الدولار ومصاريف التوصيل والتخزين، خلال النصف الأول من غشت الجاري ، لا يتعدى ثمن لتر الغازوال 9.8 درهم ولتر البنزين 7.3 درهم.

ولحدود اليوم، لا يقل الثمن في محطات التوزيع، عن 15.30 للبنزين و14.30 للغازوال، وهو ما يعطينا بالحساب البسيط, زيادة بقيمة 8 دراهم في لتر البنزين (الضرائب + أرباح الموزعين), وزيادة بقيمة 4.5 درهم في لتر الغازوال!

فما المعنى والمغزى، من إصرار الدولة والموزعين، على هذا الرفع المرعب من أسعار المحروقات، وعدم الانتباه لحجم الأضرار ، التي تسببها هذه الأسعار على المعيش اليومي للمغاربة وعلى ضرب السلم الاجتماعي وتغذية الاحتقان والغضب الاجتماعي.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي “آشكاين” وإنما عن رأي صاحبها

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
Abdellah
المعلق(ة)
14 أغسطس 2026 07:00

أكبر مصاصي دماء المغاربة: الحكومة والمستوردون والموزعون. نسأل الله أن يجعل ما يأكلون علقما ونارا

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x