2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
رخفو شويا على المغاربة
الحسين اليماني
حسب متوسط الأسعار الدولية وصرف الدولار ومصاريف التوصيل والتخزين، خلال النصف الأول من غشت الجاري ، لا يتعدى ثمن لتر الغازوال 9.8 درهم ولتر البنزين 7.3 درهم.
ولحدود اليوم، لا يقل الثمن في محطات التوزيع، عن 15.30 للبنزين و14.30 للغازوال، وهو ما يعطينا بالحساب البسيط, زيادة بقيمة 8 دراهم في لتر البنزين (الضرائب + أرباح الموزعين), وزيادة بقيمة 4.5 درهم في لتر الغازوال!
فما المعنى والمغزى، من إصرار الدولة والموزعين، على هذا الرفع المرعب من أسعار المحروقات، وعدم الانتباه لحجم الأضرار ، التي تسببها هذه الأسعار على المعيش اليومي للمغاربة وعلى ضرب السلم الاجتماعي وتغذية الاحتقان والغضب الاجتماعي.
إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي “آشكاين” وإنما عن رأي صاحبها
أكبر مصاصي دماء المغاربة: الحكومة والمستوردون والموزعون. نسأل الله أن يجعل ما يأكلون علقما ونارا