لماذا وإلى أين ؟

العطش يضرب باب برد لأشهر رغم غزارة تساقطات الشتاء

تعيش ساكنة عدد من أحياء مركز باب برد، ضواحي شفشاون، على وقع أزمة عطش متواصلة، بعدما دخلت بعض المناطق في المركز شهرها السادس دون استفادة منتظمة من الماء الصالح للشرب، وسط تزايد مطالب السكان بالتدخل العاجل.

وتتفاقم الأزمة في حيّي عشوشة النسور وسيدي امحمد جمعون، حيث أكدت معطيات محلية أن السكان يعيشون، فقدو تزويدهم بالماء الشروب على غرار أحياء أخرى قبل أربعة أيام، ما يزيد من معاناتهم ويضع الأسر أمام صعوبات يومية في تأمين حاجياتها الأساسية.

وتثير وضعية الماء في باب برد استياء متزايداً، خصوصاً أن المنطقة تتميز بموقعها الجبلي وتسجل سنوياً معدلات مهمة من التساقطات المطرية والثلجية، ما يجعل استمرار أزمة العطش أمراً يطرح أكثر من علامة استفهام لدى السكان.

وتأتي هذه الأزمة بعد شتاء عرف تساقطات مطرية مهمة، الأمر الذي يزيد من حدة التساؤلات حول أسباب اضطراب التزويد بالماء، ومدى قدرة الشبكة الحالية على الاستجابة لحاجيات السكان، خاصة خلال فصل الصيف.

وأمام استمرار الوضع، تتطلع ساكنة باب برد إلى تدخل الجهات المعنية لإيجاد حل مستعجل ودائم لأزمة الماء، وضمان تزويد مختلف الأحياء بالماء الصالح للشرب بشكل منتظم، بما ينهي معاناة استمرت لأشهر.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x