لماذا وإلى أين ؟

اختفاء مدرب بريطاني في المغرب

يسود الغموض مصير مدرب ألعاب القوى البريطاني السابق، ليون بابتيست، بعدما انقطعت أخباره منذ نحو شهرين، عقب سفره إلى المغرب في رحلة رفقة عدد من أصدقائه، وفق ما ذكرت صحيفة “الغارديان” البريطانية.

وبابتيست، البالغ من العمر 41 عاما، يعد من المدربين المعروفين في ألعاب القوى البريطانية، ويشرف على تدريب عدد من الرياضيين، من بينهم العداء تشارلي دوبسون، صاحب الميدالية البرونزية في سباق التتابع 4×400 متر بأولمبياد باريس.

وبحسب صحيفة “الغارديان”، فإن بابتيست توجه إلى المغرب لقضاء عطلة نهاية أسبوع مع أصدقاء مقربين، في رحلة وصفت بأنها قد تكون للاحتفال قبل الزواج أو لممارسة رياضة الغولف.

لكن منذ وصوله إلى المغرب، لم ترد أخبار عنه، كما لم يتلق رياضيوه ومسؤولو الاتحاد البريطاني لألعاب القوى أي رد على الرسائل الموجهة إلى هاتفه.

ورفض الاتحاد البريطاني لألعاب القوى التعليق على القضية، مكتفيا بالإشارة إلى أسباب تتعلق بالسرية.

وقال زميل سابق لبابتيست في المنتخب البريطاني، وفق المصدر ذاته: “كان شخصا هادئا وعاقلا للغاية، حسب تجربتي. لا أحد يعرف ما حدث، والوضع مقلق للغاية”.

وألقى اختفاء بابتيست بظلاله على مسيرة عدد من الرياضيين الذين كان يشرف عليهم، وفي مقدمتهم تشارلي دوبسون.

وعانى دوبسون من مشاكل بدنية خلال الفترة الأخيرة، قبل أن يفشل في تجاوز نصف نهائي سباق 400 متر ضمن بطولة أوروبا المقامة في برمنغهام.

وسجل العداء في نصف النهائي زمنا قدره 45.18 ثانية، متأخرا بأكثر من ثانية عن رقمه الشخصي البالغ 44.14 ثانية والمسجل العام الماضي.

وعندما تحدث عن الفترة الأخيرة، وصف دوبسون الأسابيع الثمانية الماضية بأنها كانت “مليئة بالأحداث”، في إشارة اعتبرتها الصحيفة مرتبطة بغياب مدربه، مشيرا إلى معاناته من إصابات طفيفة ساهمت في انسحابه من دورة ألعاب الكومنولث الأخيرة.

ولم يشارك دوبسون في تصفيات سباق التتابع 4×400 متر للرجال، فيما لم يكن واضحا ما إذا كان سيشارك في النهائي المقرر مساء الأحد.

وفي ظل غياب بابتيست، تدخل مسؤولو الاتحاد البريطاني لألعاب القوى لمساعدة دوبسون وبقية الرياضيين الذين كانوا يتدربون تحت إشرافه.

وتولى المدرب البريطاني السابق مارتين روني، بطل أوروبا سابقا في سباق 400 متر ومدرب سباقات التتابع، الإشراف على دوبسون خلال هذه المرحلة.

ويملك بابتيست مسيرة رياضية لافتة، إذ توج بذهبيتي سباق 200 متر والتتابع 4×100 متر في دورة ألعاب الكومنولث بنيودلهي عام 2010.

واضطر إلى إنهاء مسيرته الرياضية في سن 28 عاما بسبب إصابة خطيرة في الركبة.

وبعد خضوعه لعملية جراحية، غاب عن أولمبياد لندن 2012، قبل أن ينتقل إلى مجال التدريب.

وكان بابتيست قد قال عند اعتزاله إن جسده لم يتعاف بشكل كامل من جراحة الركبة، وإن قرار الاعتزال “اتخذ نيابة عنه”.

وفي ظل استمرار الغموض بشأن مصيره، نقلت الصحيفة أنها تواصلت مع السفارة البريطانية في الرباط للحصول على توضيحات بشأن القضية.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x