2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
شحتان يرفع التحدي في وجه أوزين: مستعد لأقصى العقوبات إذا ثبتت الاتهامات وأطالب القضاء بالتحرك
رفع الفاعل الإعلامي إدريس شحتان، مدير موقع “شوف تيفي” ورئيس الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، سقف التحدي والمواجهة المباشرة ضد محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، معلناً وضع نفسه تحت تصرف القضاء ومؤسسات العدالة في حال ثبوت صحة الاتهامات الموجهة إليه.
وجاء هذا التحدي رداً على تدوينة نشرها أوزين على حسابه بـ”فيسبوك”، اتهم فيها شحتان بتراكم ما أسماه “فضائح مع القاصرين والراشدين”، و”الليالي الحمراء في فيلا بوسكورة”، فضلاً عن التشكيك في مصادر ثروته وطرق حصوله على “فيلا أنفا”، والتساؤل عن تضخم مقاولته الإعلامية ودخوله مجال الإنتاج السينمائي والاقتيات على “التسمسير والتهديد واختلاق الفضيحة”.
ورد شحتان بشكل حاسم ومباشر على هذه الاتهامات، معلناً أنه إذا تبين وجود مجرد شبهة تدينه في قضايا “استغلال القاصرين”، أو ملكية “فيلا بمنطقة أنفا”، أو تنظيم “سهرات حمراء أو ملونة”، فإنه يقدم نفسه للعدالة كـ”قربان” لتوقع عليه أقصى العقوبات القانونية، وفي المقابل طالب العدالة والجهات القضائية بالتحرك العاجل للبث في الشكايات المسجلة ضده (أوزين) وضد كل من وجه له اتهامات وافتراءات تطاله بالظلم والعدوان.
من جانبها، دخلت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين على الخط عبر بلاغ صادر عن مكتبها التنفيذي، أدانت فيه بشدة ما اعتبرته اتهامات خطيرة وغير أخلاقية تجاوزت حدود النقاش السياسي والإعلامي لتمس الحياة الخاصة والأسرة لرئيسها إدريس شحتان، مشيرة إلى أن الخلاف يعود لنقاشات رافقت مشروع قانون المجلس الوطني للصحافة وانتقلت لشبكات التواصل الاجتماعي.
وكشفت الجمعية أن شحتان سبق أن تقدم بشكايات لدى وكلاء الملك منذ دجنبر 2025 لم تجد طريقها للقضاء بعد، مكررة استنكارها لما وصفته بـ”الانحطاط غير المسبوق في الخطاب السياسي” وإقحام الأسر في الصراعات، ومنددة بـ”الدجل باسم الصحافة وتقاسم الأدوار” عبر إحدى قنوات “يوتيوب”، مع تأكيد تضامنها المطلق ومساندتها للخطوات القانونية التي يتخذها رئيسها لإعادة الاعتبار له ولأسرته.