2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
توجد شحنة من البنزين المغربي عالقة في ميناء مورمانسك الروسي، بعد خلاف بين الشركات المستوردة والجهات التنظيمية بشأن السعر الذي ينبغي اعتمادُه لبيع الوقود في السوق الداخلية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الشركات التي تستورد البنزين من المغرب والهند تطالب ببيعه بأسعار تصل إلى نحو 150 ألف روبل للطن، أي قرابة 1780 دولاراً، مبررة ذلك بارتفاع تكاليف النقل والعمليات اللوجستية المرتبطة بالاستيراد.
وجاءت هذه التطورات في وقت لجأت فيه روسيا إلى استيراد كميات من البنزين، خصوصاً من المغرب والهند، بعدما تسببت هجمات بطائرات مسيرة أوكرانية على عدد من المصافي النفطية في اضطرابات ونقص في إمدادات الوقود بعدة مناطق روسية.
في المقابل، تتمسك السلطات التنظيمية الروسية ببيع الوقود المستورد وفق الأسعار المعتمدة في السوق المحلية، وهو ما أدى إلى تعقيد عملية تفريغ الشحنات وتوزيعها. وكانت موسكو قد أقرت إجراءات لدعم استيراد الوقود في ظل الضغوط التي يشهدها سوق الطاقة.
ووفق المعطيات ذاتها، فإن ناقلة ترفع علم بنما حملت شحنة البنزين من ميناء طنجة في منتصف يوليوز الماضي، قبل أن تتجه إلى ميناء مورمانسك، حيث لا تزال الشحنة محتجزة في انتظار حسم الخلاف حول سعر بيعها في السوق الروسية.