2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
كشفت وزارة الداخلية الإسبانية عن حصيلة جديدة للهجرة غير النظامية خلال سنة 2026، أظهرت ارتفاعاً لافتاً في أعداد الوافدين إلى سبتة ومليلية المحتلتين، مقابل تراجع كبير في التدفقات نحو جزر الكناري.
وبحسب آخر تقرير نصف شهري للوزارة، بلغ عدد المهاجرين الذين دخلوا سبتة عبر البر 5,013 شخصاً إلى غاية 15 غشت، مقابل 1,722 خلال الفترة نفسها من سنة 2025، أي بزيادة بلغت 191.1 في المائة.
غير أن هذه الحصيلة لا تشمل أرقام يومي 30 و31 يوليوز، اللذين شهدا موجة دخول جماعية إلى المدينة.
وأوضحت وزارة الداخلية أن معطيات هذين اليومين تحتاج إلى “تحليل خاص”، ما يعني أن الأرقام الخاصة بسبتة قد ترتفع بعد إدراجها في الحصيلة الرسمية.
وفي مليلية المحتلة، سجلت الهجرة غير النظامية عبر البر ارتفاعاً أكبر، حيث بلغ عدد الوافدين 548 شخصاً منذ بداية السنة، مقابل 166 خلال الفترة نفسها من 2025، بزيادة بلغت 230.1 في المائة.
في المقابل، عرفت جزر الكناري تراجعاً حاداً في تدفقات الهجرة عبر البحر، إذ وصل إلى الأرخبيل 4,808 مهاجرين إلى غاية 15 غشت، مقابل 11,883 خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، بانخفاض نسبته 59.5 في المائة.
أما جزر البليار، فسجلت ارتفاعاً محدوداً في أعداد الوافدين بحراً، حيث انتقل العدد من 4,323 مهاجراً خلال الفترة نفسها من 2025 إلى 4,433 مهاجراً في 2026، بزيادة بلغت 2.5 في المائة.
وسجلت السواحل الإسبانية القارية بدورها ارتفاعاً في أعداد الوافدين عبر البحر، إذ وصل عددهم إلى 5,152 مهاجراً إلى غاية 15 غشت، مقابل 3,928 خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بزيادة نسبتها 31.1 في المائة.
وباحتساب إسبانيا وجزر البليار، بلغ مجموع الوافدين بشكل غير نظامي عبر البحر 9,585 مهاجراً خلال الأشهر الثمانية الأولى من السنة، بزيادة قدرها 16.2 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من 2025.
ورغم ارتفاع التدفقات في بعض المسارات، تكشف الحصيلة الوطنية عن تراجع إجمالي أعداد الوافدين غير النظاميين. فقد بلغ العدد عبر البر والبحر 19,972 شخصاً إلى غاية 15 غشت، مقابل 22,040 خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، بانخفاض نسبته 9.4 في المائة.
وبعيداً عن الأرقام الواردة في التقرير نصف الشهري، كانت الحكومة قد أعلنت أن موجة الدخول الجماعي التي شهدتها سبتة يومي 30 و31 يوليوز شملت نحو 72 ألف شخص.
ووفق المعطيات الحكومية، أعيد نحو 90 في المائة منهم إلى المغرب، بينما ظل بين 7 آلاف و9 آلاف شخص في سبتة، من بينهم قاصرون وأشخاص قد يكونون مؤهلين لطلب الحماية الدولية.