2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
صعّد الحزب الاشتراكي الإسباني في سبتة المحتلة لهجته تجاه رئيس المدينة، خوان فيفاس، على خلفية تصريحاته بشأن تدبير الحكومة الإسبانية لأزمة الهجرة، والتي ألمح فيها إلى وجود مخطط بين المغرب والحكومة الإسبانية يستهدف سبتة المحتلة.
واعتبر “PSOE” أن تصريحات فيفاس تجاوزت حدود الانتقاد السياسي، واصفاً إياها بـ“نظرية مؤامرة” تفتقر إلى الأساس وتزرع الشكوك حول موقف الدولة الإسبانية من المدينة. كما اتهم الحزب رئيس الحكومة المحلية لسبتة بتبني خطاب أكثر تشدداً تجاه الهجرة والتقارب مع مواقف الجناح الأكثر تشدداً داخل الحزب الشعبي.
وفي مواجهة اتهامات “التقاعس”، ذكّر الاشتراكيون بأن رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز ترأس اجتماعاً خاصاً حول سبتة، بمشاركة ثماني وزارات، بهدف تنسيق استجابة حكومية للأزمة المتفاقمة. وشدد الحزب على أن الحكومة تعتبر سبتة جزءاً من إسبانيا، وأن سيادتها على المدينة ليست موضع نقاش.
كما دافع الجزب الاشتراكي عن استمرار التعاون مع المغرب، معتبراً أن التنسيق بين البلدين يظل ضرورياً لمعالجة تداعيات موجة الهجرة الأخيرة وإعادة من دخلوا إلى سبتة. وحذر في المقابل من أن التصعيد في الخطاب السياسي لن يقدم حلولاً عملية، وقد يزيد من تعقيد الوضع.
وطالب الحزب الاشتراكي خوان فيفاس بالتراجع عن تصريحاته وسحبها، مؤكداً أن سبتة تحتاج في الظرف الحالي إلى التنسيق بين المؤسسات والهدوء والمسؤولية، وليس إلى اتهامات غير مثبتة أو تصريحات قد تزيد من حالة القلق لدى السكان.