لماذا وإلى أين ؟

مقتل وإصابة نحو ألف شخص من العاملين في المجال الإنساني خلال عام واحد

 أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، اليوم الأربعاء، بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، بأن أعمال العنف التي تستهدف العاملين في المجال الإنساني بلغت مستويات “غير مسبوقة”، حيث وصلت حصيلة الضحايا في صفوف أطقم الإغاثة إلى 907، بين قتلى وجرحى ومختطفين خلال 2025.

وأوضح المكتب أن 350 عاملا إنسانيا لقوا حتفهم العام الماضي، بينما أصيب 322 آخرون، واختطف 235 شخصا، فيما سجل عام 2026، مقتل 82 عاملا في المجال الإنساني، وإصابة 97، واختطاف 39 آخرين في مختلف أنحاء العالم.

وفي هذا الصدد، قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، خلال مؤتمر صحفي افتراضي: “لقي أكثر من 1000 عامل إنساني مصرعهم في غضون ثلاث سنوات فقط، وهو أمر غير مقبول تماما”.

وأضاف: “إن ما نشهده ليس ارتفاعا مؤقتا، بل هو وصمة عار لا تمحى”، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بـ “التطبيع مع العنف ضد العاملين في المجال الإنساني”.

وأعربت الأمم المتحدة عن بالغ قلقها إزاء انتشار الطائرات المسيرة المسلحة، والتي أضحت، وفقا للسيد فليتشر، “الوجه الجديد لخطر قديم: الإبادة المتعمدة أو المستهينة بأرواح المدنيين”.

واستحضر في هذا الصدد حالة السودان، حيث تسببت الطائرات المسيرة المسلحة في 80 بالمائة من وفيات المدنيين خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026، بالإضافة إلى كولومبيا، حيث تضاعف عدد الهجمات المنفذة باستخدام المسيرات المسلحة أربع مرات بين عامي 2024 و2025.

ولفت المسؤول الأممي السامي إلى أن “التكنولوجيا قد تتطور، لكن قوانين الحرب لا تتغير”.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x