لماذا وإلى أين ؟

“أرما” تترك شوارع طنجة تغرق في الأزبال والجماعة خارج التغطية (صور)

تعيش عدد من شوارع وأحياء مدينة طنجة على وقع انتشار لافت للنفايات وتراكم الأزبال، في مشاهد أثارت استياءً واسعاً بين السكان، وأعادت إلى الواجهة الجدل حول مستوى خدمات النظافة بالمدينة.

وتُظهر صور متداولة أكواماً من النفايات في نقاط مختلفة، وسط مطالب بضرورة التدخل العاجل لرفعها وتفادي تحولها إلى مصدر للروائح الكريهة ومظاهر تسيء إلى جمالية طنجة وصورتها كوجهة سياحية، خاصة خلال فصل الصيف ومع ارتفاع درجات الحرارة ومما يتسبب في انتشار القوارض والحشرات.

وتتركز الانتقادات بشكل خاص في عدد من المناطق التي يشملها تدبير شركة “أرما” لقطاع النظافة، حيث يرى مواطنون أن استمرار تراكم النفايات يطرح تساؤلات حول مدى نجاعة الخدمات المقدمة وقدرتها على الاستجابة لحاجيات الأحياء.

وفي المقابل، تتحمل جماعة طنجة مسؤولية تتبع ومراقبة أداء الشركة المفوض لها تدبير القطاع، وهو ما يجعلها بدورها محط انتقادات من الساكنة التي تطالب بتشديد المراقبة والتأكد من احترام الالتزامات المنصوص عليها في عقد التدبير.

ومع استمرار شكاوى المواطنين، تتزايد الدعوات إلى تدخل جماعة طنجة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان تحسين خدمات النظافة، ووضع حد لمظاهر تراكم الأزبال التي باتت تؤثر على الحياة اليومية للسكان وعلى المشهد الحضري للمدينة.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x