2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
حديث أوروبا عن هجوم سيبرياني رافق أحداث سبتة اعتراف رسمي بانعدام مسوؤلية المغرب (خبير دولي)
اعترفت الإحاطة الصحفية الشاملة للمفوضية الأوروبية المنعقدة يوم أمس 20 غشت 2026 ببروكسل بوجود هجوم سيبرياني رافق أحداث سبتة، مشيرة لرصد حسابات وهمية مرتبطة بشبكات للهجرة، نشطت بشكل مكثف في مواقع التواصل الاجتماعي تزامنا مع الأحداث.
وشددت المفوضية على أولوية مكافحة الشبكات الإجرامية المتورطة في تهريب المهاجرين ونشر المعلومات المضللة، مشيرة إلى التعاون الوثيق مع المنصات الرقمية ومدققي الحقائق، والذي أسفر بالفعل عن إغلاق العديد من الحسابات التابعة لتلك الشبكات، وذلك بهدف تجفيف منابعها وضمان الأمن الإقليمي.
خالد الشيات، أستاذ القانون الدولي والعلاقات الدولية بجامعة محمد الأول بوجدة، اعتبر أن “تصريح الجانب الأوروبي بشكل رسمي بوجود هجوم سيبرياني تزامنا مع الأحداث، يدل على تدليل الآخر على أن مسؤولية المغرب في هذه العملية منعدمة، وأن هذه المسؤولية يجب أن تبقى مشتركة على مستوى تقوية التعاون على المستوى السيبرياني”.
ويرى الشيات في تصريح لجريدة “آشكاين” الإخبارية، أن “التصريحات الصادرة عن المفوضية الأوروبية تظهر أكثر توازنا من نظيراتها الاسبانية التي أخذت طابعا سياسيا أكثر، لأنه تستخدم في مجالات ذات طبيعة انتخابية داخلية”.
وشدد ذات المتحدث على أن “هناك فرق بين القرارات التي تتبناها اسبانيا وبين المقاربة التي يتبناها الاتحاد الأوروبي عموما، كما أنه هناك شراكة استراتيجية بين المغرب والاتحاد الأوروبي وعلاقات جيدة على مستويات متعددة اسبانيا”.
وأضاف أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الأول أن “إشكالية الهجرة تبقى متراوحة بين الجانب الإسباني الخاص وبين الجانب الأوروبي العام، كما أنه لا شك أن لمجمل الدول الأوروبية سياسات قوية لمنع دخول المهاجرين غير النظاميين لمجالها”.
وفيما يخص إرجاع المهاجرين للمغرب، أشار الشيات إلى أن “مسألة إرجاع تعود المهاجرين تعود للإرادة المغربية بالأساس، وهي مسألة تدخل في إطار مسؤولية المغرب مع الاتحاد الأوروبي واسبانيا، وإن كانت مسألة استعادة القاصرين تتنافى مع مقتضيات القانون الدولي والقانون الاسباني”.