2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أثارت تصريحات وزير العدل عبد اللطيف وهبي بشأن مغربية سبتة ومليلية غضبا رسميا في اسبانيا، بعدما جدد التأكيد على تمسك المغرب بـ”الحق التاريخي والجغرافي” في المدينتين، ودعا الى فتح مسار للحوار مع مدريد بشأن مستقبلهما.
وقال وزير العدل عبد اللطيف وهبي، في مقابلة مع القناة الثانية، أمس الجمعة 21 غشت الجاري، إن قضية سبتة ومليلية ستظل “موضوعا للحوار بيننا وبين اسبانيا”، مؤكدا أن المغرب سيحافظ على “حقه التاريخي وحقه الجغرافي”.
ولم يكتف وزير العدل بالتذكير بالموقف المغربي، بل اقترح إنشاء “لجنة للحوار” مع اسبانيا لبحث وضع المدينتين، معتبرا أن هذه القضية “لا يمكن التزام الصمت بشأنها”.
ودعا وهبي الى “إيجاد حل نهائي للوضع الحالي”، بما يؤدي، وفق تعبيره، الى عودة سبتة ومليلية “الى حضن الوطن”.
ودفعت هذه التصريحات وزارة الخارجية الاسبانية الى الرد بشكل مباشر، معتبرة أن المدينتين “تشكلان جزءا من الوحدة الترابية والسيادة الاسبانية المعترف بهما دوليا”، وأنهما كذلك جزء من تراب الاتحاد الاوروبي.
وقالت الخارجية الاسبانية إنها “ترفض بشكل قاطع أي طرح مغاير” بشأن سبتة ومليلية، مشيرة الى أن هذا الموقف تم إبلاغه للمغرب عبر القنوات الدبلوماسية.
وتعيد تصريحات وهبي ملف سبتة ومليلية الى واجهة العلاقات المغربية الاسبانية، في وقت تؤكد فيه مدريد أن سيادتها على المدينتين “ليست موضوعا قابلا للتفاوض”، بينما يواصل المغرب التعبير عن تمسكه بمطالبته التاريخية بشأنهما.
ويأتي هذا الموقف الجديد بعد تصريحات سابقة لوهبي قبل أيام، أكد فيها الموقف ذاته، ما يعيد ملف سبتة ومليلية الى واجهة النقاش السياسي والدبلوماسي بين الرباط ومدريد.