لماذا وإلى أين ؟

وجدة تستعد لاحتضان لقاء جهوي كبير لحزب الأصالة والمعاصرة بقيادة فوزي لقجع

تستعد مدينة وجدة، يوم 3 شتنبر المقبل، لاحتضان لقاء جهوي كبير لحزب الأصالة والمعاصرة، سيخصص لتقديم مرشحي الحزب على مستوى جهة الشرق، في محطة سياسية وتنظيمية يرتقب أن تستقطب اهتماما واسعا بالنظر إلى حجم التحضيرات الجارية وطبيعة الأسماء المرتقب حضورها.

ومن المنتظر أن يترأس هذا اللقاء فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، إلى جانب عدد من قيادات الحزب الوطنية والجهوية، في أول محطة جهوية بارزة لتقديم مرشحي الحزب بالمنطقة.

ويكتسي تنظيم هذا الحدث بمدينة وجدة دلالة خاصة، باعتبار جهة الشرق المنطقة التي ينحدر منها فوزي لقجع وتحظى بمكانة بارزة في مساره. وهو ما يرفع من سقف التوقعات بشأن حجم المشاركة الجماهيرية في اللقاء، خصوصا في ظل التعبئة التي باشرتها فروع وهياكل الحزب بمختلف أقاليم الجهة لحشد المناضلين والمتعاطفين وضمان حضور واسع.

وتراهن قيادات الحزب بالشرق على أن يتحول لقاء 3 شتنبر إلى استعراض تنظيمي وسياسي لقوة الحزب بالجهة، ورسالة على قدرته على التعبئة استعدادا للاستحقاقات المقبلة، في وقت تسعى فيه مختلف الأحزاب إلى تعزيز مواقعها وإعادة ترتيب أوراقها على المستوى الترابي.

كما ينتظر أن يحمل الحضور المرتقب لفوزي لقجع رمزية إضافية للقاء، حيث تسعى فعاليات حزبية بالجهة إلى جعل هذه المحطة مناسبة لاستقبال ابن المنطقة، فوزي لقجع، وإبراز الالتفاف حوله، بالتوازي مع تقديم الوجوه التي سيدفع بها الحزب في مختلف أقاليم الشرق.

وبالنظر إلى الاستعدادات الجارية، تتجه الأنظار إلى وجدة يوم 3 شتنبر لمعرفة حجم الحضور الذي سيتمكن حزب الأصالة والمعاصرة من تعبئته، والرسائل السياسية التي سيبعث بها فوزي لقجع من قلب جهة الشرق، في محطة قد تشكل إحدى أبرز محطات الدخول السياسي للحزب بالمنطقة.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x