2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تستعد مدينة وجدة، يوم 3 شتنبر المقبل، لاحتضان لقاء جهوي كبير لحزب الأصالة والمعاصرة، سيخصص لتقديم مرشحي الحزب على مستوى جهة الشرق، في محطة سياسية وتنظيمية يرتقب أن تستقطب اهتماما واسعا بالنظر إلى حجم التحضيرات الجارية وطبيعة الأسماء المرتقب حضورها.
ومن المنتظر أن يترأس هذا اللقاء فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، إلى جانب عدد من قيادات الحزب الوطنية والجهوية، في أول محطة جهوية بارزة لتقديم مرشحي الحزب بالمنطقة.
ويكتسي تنظيم هذا الحدث بمدينة وجدة دلالة خاصة، باعتبار جهة الشرق المنطقة التي ينحدر منها فوزي لقجع وتحظى بمكانة بارزة في مساره. وهو ما يرفع من سقف التوقعات بشأن حجم المشاركة الجماهيرية في اللقاء، خصوصا في ظل التعبئة التي باشرتها فروع وهياكل الحزب بمختلف أقاليم الجهة لحشد المناضلين والمتعاطفين وضمان حضور واسع.
وتراهن قيادات الحزب بالشرق على أن يتحول لقاء 3 شتنبر إلى استعراض تنظيمي وسياسي لقوة الحزب بالجهة، ورسالة على قدرته على التعبئة استعدادا للاستحقاقات المقبلة، في وقت تسعى فيه مختلف الأحزاب إلى تعزيز مواقعها وإعادة ترتيب أوراقها على المستوى الترابي.
كما ينتظر أن يحمل الحضور المرتقب لفوزي لقجع رمزية إضافية للقاء، حيث تسعى فعاليات حزبية بالجهة إلى جعل هذه المحطة مناسبة لاستقبال ابن المنطقة، فوزي لقجع، وإبراز الالتفاف حوله، بالتوازي مع تقديم الوجوه التي سيدفع بها الحزب في مختلف أقاليم الشرق.
وبالنظر إلى الاستعدادات الجارية، تتجه الأنظار إلى وجدة يوم 3 شتنبر لمعرفة حجم الحضور الذي سيتمكن حزب الأصالة والمعاصرة من تعبئته، والرسائل السياسية التي سيبعث بها فوزي لقجع من قلب جهة الشرق، في محطة قد تشكل إحدى أبرز محطات الدخول السياسي للحزب بالمنطقة.