2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أعلنت النقابة الوطنية للصحافة المغربية قرارها المشاركة في انتخابات المجلس الوطني للصحافة، مع التأكيد على أن هذه المشاركة ستكون “متحفظة ونضالية”، ولن تعني القبول بمسار التحضير للانتخابات أو تزكية شروطه ومخرجاته.
وأكد المجلس الوطني الفدرالي للنقابة، في بلاغ، استمرار اعتراضاته على عدد من الاختلالات التي رافقت الإعداد للعملية الانتخابية، خاصة ما يتعلق باللوائح الانتخابية ومعالجة الاعتراضات والطعون وضمان الشفافية وتكافؤ الفرص.
وشددت النقابة على أن مشاركتها لا تعني التخلي عن مواقفها السابقة، مؤكدة تمسكها بمواصلة الاعتراض والطعن والترافع من أجل إصلاح الإطار القانوني والتنظيمي للمجلس الوطني للصحافة، بما يضمن “تنظيما ذاتيا حقيقيا، ديمقراطيا، مستقلا ومهنيا”.
وبررت النقابة قرار المشاركة بضرورة الحفاظ على حضورها داخل مؤسسات التنظيم الذاتي للمهنة، ورفض ترك المجال أمام ما وصفته بمحاولات “اختطاف المؤسسة” أو تحويلها إلى مجال للهيمنة والاستفراد. وقالت إن مشاركتها تأتي “من أجل تغيير واقع الاختلال، لا من أجل تبريره أو شرعنته”.
وفي هذا السياق، أعلن المجلس الوطني الفدرالي فتح باب الترشح أمام مناضلات ومناضلي النقابة الراغبين في خوض الانتخابات، وفق مسطرة داخلية للتأهيل والترشح، مع التأكيد على الالتزام بالقرار الجماعي والوحدة والانضباط النقابي. كما قرر تفويض لجنة الترشحات والتأهيل ولجنة التتبع المركزية لمواكبة العملية ورصد الاختلالات وتوثيقها.
وأكدت النقابة أن المعركة لن تنتهي يوم الاقتراع، مشيرة إلى أنها ستواصل تتبع وتقييم العملية الانتخابية ونتائجها، والدفاع عن استقلالية المجلس وحرية الصحافة والحقوق المهنية والاجتماعية للصحفيين، إلى جانب المطالبة بمراجعة القانون المنظم للمجلس وضمان انتخابات شفافة ونزيهة وتكافؤ حقيقي للفرص.