2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
سيدي قاسم.. كسور وجروح “خطيرة” نتيجة اعتداء على طبيب مداوم
أدانت النقابة الوطنية للصحة العمومية التابعة للفدرالية الديمقراطية للشغل إقدام شخص مرتفق بالاعتداء وعلى الطبيب المداوم بمصلحة مستعجلات القرب بمشرع بلقصيري إثناء مزاولته مهامهم يوم السبت 23 غشت 2026.
وأشارت ذات الهيئة النقابية في بيان توصلت جريدة “آشكاين” الإخبارية بنظير منه إلى أن الاعتداء نجم عنه “إصابة الطبيب المداوم بكسور وجروح على مستوى الوجه و العين”.
وأدان البيان النقابي ما وصفها “كل الاعتداءات أو المساس بصحة وكرامة الأطر الصحية”، مطالبا “السلطات المختصة بالتدخل العاجل و فتح تحقيق في الموضوع، وبالحماية الحقيقية الضرورية لجميع الأطر الصحية بالإقليم لضمان سلامتهم الجسدية والمعنوية”.
وشددت فدرالية الصحة على “الاحتفاظ بالحق إتخاد كافة الأشكال النضالية المشروعة دفاعا عن كرامة و سلامة سناء و رجال الصحة بالإقليم”، داعية “كافة الجهات المعنية إلى تحمل مسؤوليتها كاملة و الكف عن استهداف الأطر الصحية و الانكباب الجدي على معالجة أصل المشاكل ، بما يضمن كرامة الشغيلة الصحية و حق الساكنة في خدمات صحية لائقة و عادل”.
شيء مرفوض و غير مقبول إطلاقا هذا الإعتداء على الأطر الطبية و التمريضية خصوصا في فترات اامداومة الليلية او خلال الايام المعطلة،يجب اتخاد اقصى العقوبات في حق هؤلاء المعتدين وأمثالهم في مختلف المؤسسات الصحية الأساسية منها و الإستشفاءية كما على الوزارة المعنية الكف من الإهتمام بالصفقات telecommandés راه حشومة و عار هاد شي، كيف يتم تغيير صفقات حراسة بحجة ضرورة الحصول على الباكالوريا بالنسبة لحراس الأمن،حيث تم إبرام صفقات أغلى باعداد اقل و هوما تسبب في التخلي عن العديد ممن راكموامنهم تجربة مهنية في تدبير مداخل المستشفيات وكان بالإمكان فقط عند الإقتضاء تاطيرهم بدورات تكوينية إضافية لتحسين تدخلاتهم،هذا التقليص في الاعداد و التخلي عن من لهم تجربة طويلة بذريعة شهادة دراسية ،يتسبب في مثل هذه الوقاءع المأساوية جدا و التي نتضامن مع ضحاياها و نطالب بتوفير الحماية لهم كمهنيين في خدمة المواطنين و لا يمكن ابدا أن يكونوا ضحايا لأي إحتقار أو إهانة فما بالك بالتعنيف العمجي كهذه النازلة المحزنة.حماية المهني و توفير شروط العمل الملاءمةله من ضروريات تدبير المرفق الصحي و من مسؤولية الوزارة الوصية،كل التضامن.