2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
كشفت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع الناظور، معطيات خطيرة في ملف تعامل السلطات الإسبانية مع المهاجرين بمدينة سبتة المحتلة، بعدما تحدثت عن وقائع وصفتها بالمقلقة، تتعلق بمطاردات واعتداءات جسدية طالت مهاجرين، من بينهم قاصرون، خلال الأسابيع الأخيرة.
وقالت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إن إفادات توصلت بها تشير إلى تعرض مهاجرين للضرب أثناء عمليات المطاردة من طرف عناصر الجيش الإسباني، إلى جانب إتلاف هواتفهم المحمولة، معتبرة أن هذه الأجهزة تمثل بالنسبة للمهاجرين وسيلة ضرورية للتواصل مع أسرهم في ظروف صعبة.

وتتضمن إحدى الشهادات التي أوردتها الجمعية رواية لمهاجر قال إنه فر داخل منطقة غابوية قبل أن تلحق به عناصر عسكرية وتوقفه بالقوة. ووفق روايته، تعرض للضرب على مستوى ساقيه من طرف ثلاثة عناصر، قبل أن يصاب بكسرين أفقداه القدرة على الحركة.
وذهبت الجمعية إلى طرح تساؤلات بشأن طبيعة الأساليب المعتمدة في التعامل مع المهاجرين، خصوصاً في ظل تكرار الحديث عن إصابات وكسور في صفوفهم. واعتبرت أن استهداف الأطراف، في حال تأكدت هذه الوقائع، سيكون أمراً بالغ الخطورة ويستوجب التحقيق والمساءلة.
وتأتي هذه الاتهامات في سياق ما تصفه الجمعية باستمرار التضييق على المهاجرين وطالبي اللجوء في سبتة ومحيطها، داعية إلى وقف المطاردات وأعمال العنف، وضمان حماية المهاجرين واحترام حقوقهم، بعيداً عن أي ضغوط سياسية مرتبطة بخطاب اليمين المتطرف.




Pourquoi ? ils s’attendaient que les Espagnoles les reçoivent avec des fleurs et des gâteaux ??? c’est Malheureux pour ces pauvres dont leur famille ils sont responsable de leur malheur Autrement dit au Maroc il y en a du travail certes, moins payé qu’en Europe Mais hélas sauf que nos jeunes ils ne veulent pas trop transpirer au SMIC