2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
شهدت مقبرة سيدي امبارك بمدينة سبتة المحتلة، مساء اليوم الاثنين 24 غشت الجاري، دفن جثث 18 مهاجرا لقوا حتفهم خلال عملية الهجرة التي عرفتها المنطقة مؤخرا.
وبهذه الدفعة الجديدة، ارتفع عدد الجثامين التي جرى دفنها في المقبرة، والمرتبطة بأحداث 30 و31 يوليوز الماضي، الى 60 جثمانا.
وبحسب معطيات نقلها موقع “إلفارو دي سبتة”، فإن الضحايا الـ18 الذين جرى دفنهم جميعا رجال من أصول مغربية، ولم يتم التعرف على هوياتهم حتى الآن.
وتأتي عمليات الدفن في سياق استمرار انتشال جثامين الضحايا الذين لقوا حتفهم خلال موجة التدافع ومحاولات العبور نحو سبتة.
وكانت عناصر الحرس المدني الإسباني قد انتشلت من المياه القريبة من رصيف تاراخال ما يقارب 90 جثة.
وتقدر منظمات غير حكومية أن العدد الاجمالي للضحايا في هذه المأساة يتجاوز 140 شخصا، في وقت لا تزال عمليات حصر الضحايا والتعرف على هوياتهم متواصلة.
وتم اعداد ملف خاص لكل جثمان من طرف الشرطة القضائية التابعة للحرس المدني، عبر مصلحة الادلة الجنائية.
ويهدف هذا الاجراء الى الاحتفاظ بالمعطيات المتعلقة بكل جثمان، بما يسمح بالتعرف على هوية الضحايا في حال ظهور معلومات جديدة مستقبلا.
وأقيمت الصلاة على الضحايا، وسط مشاركة العاملين في المقبرة في مختلف مراحل عملية الدفن.