2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
فاجئ أحمد الجعيدي، النائب الثاني لرئيس جماعة أصيلة، الأوساط السياسية المحلية بإقدامه على وضع حد لارتباطه بحزب الاتحاد الدستوري، بعدما تقدم صباح أمس الاثنين 24 غشت الجاري باستقالته رسمياً من التنظيم، في خطوة قد تعيد ترتيب عدد من الأوراق السياسية داخل المدينة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد أودع الجعيدي وثيقة الاستقالة بالمقر المركزي للحزب في الدار البيضاء، منهياً بذلك مساراً حزبياً تولى خلاله مسؤوليات متعددة، من بينها عضوية المجلس الوطني للحزب والفرع المحلي بأصيلة، فضلاً عن رئاسة جمعية منتخبي الاتحاد الدستوري بإقليم طنجة أصيلة.
وفي خطوة موازية، اختار الجعيدي مغادرة المؤسسة المنتخبة أيضاً، حيث قدم استقالته من عضوية المجلس الجماعي لأصيلة، بعد فترة قضاها ضمن المكتب المسير بصفته نائباً ثانياً لرئيس الجماعة، وهو ما يطرح تساؤلات حول مصير المهام التي كان يتولاها داخل المجلس.
ومن المرتقب أن يتعامل المجلس الجماعي مع الاستقالة وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل، من خلال إدراجها في جدول أعمال إحدى الدورات المقبلة، قبل اتخاذ الإجراءات اللازمة لشغل المقعد وترتيب وضعية المكتب المسير.
وتأتي استقالة الجعيدي في ظرف سياسي حساس بأصيلة، مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة ووجود تحولات داخل المشهد الحزبي المحلي، ما يجعل الخطوة محط متابعة، خصوصاً بشأن الوجهة السياسية التي قد يختارها الجعيدي مستقبلاً وانعكاس قراره على موازين القوى داخل المجلس والجماعة.
وتشكل استقالة الجعيدي من الاتحاد الدستوري ضربة قوية له بجهة الشمال، تأتي قبل وقت قصير من الانتخابات التشريعية، خاصة وأن الحزب سبق أن فقد عددا من وجوهه البارزة، على رأسهم “شيخ البرلمانيين” محمد الزموري، الذي اتجه نحو الحركة الشعبية.