لماذا وإلى أين ؟

تنسيقية “التوقيت الميسر” تطلب حلا عاجلا من الوزير ميداوي

جددت “التنسيقية الوطنية للموظفين والأجراء المفروض عليهم التوقيت الميسر” تمسكها بـ”مطالبها المشروعة” الداعية إلى التعجيل بحل مشكل فوج السنة الماضية، خاصة بالمواقع الجامعية في وجدة والقنيطرة وسطات ومراكش وبني ملال وتطوان.

وأكدت التنسيقية، في بيان، على ضرورة إيجاد “حلول عادلة ومشروعة تحفظ للموظف والأجير حقه في استكمال دراساته العليا دون تمييز أو إقصاء”.

واستندت التنسيقية في بيانها إلى التفسير السليم للمادة 81 من القانون رقم 59.24، والمادة 45 من القانون الإطار، إلى جانب الاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب، مؤكدة أن هذه النصوص لا تجعل من “التوقيت الميسر” أمرا إجباريا مفروضا على الطلبة المأجورين.

ودعت التنسيقية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار إلى فتح حوار رسمي ومستعجل مع ممثليها، بمشاركة النقابات والأحزاب والهيئات الوطنية لمعالجة هذا الملف بطريقة منصفة.

في سياق متصل، أعلنت التنسيقية انفتاحها على مختلف المبادرات المؤسساتية والفردية الجادة لحل الأزمة، داعية المنظمات والإطارات الرافضة لقرار فرض أداء الرسوم على الطلبة المأجورين إلى عقد اجتماع تشاوري في القريب العاجل.

وأشارت إلى أن “نجاح وقفة يوم الأحد” هو بداية لمسار نضالي ومؤسساتي لتسوية الملف، محذرة من إمكانية اتخاذ كافة الخطوات النضالية المتاحة بتنسيق مع القوى المشاركة والداعمة في حال استمرار تجاهل مطالبها.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x