لماذا وإلى أين ؟

تقرير الاستخبارات حول أحداث سبتة يفجر أزمة داخل حكومة سانشيز (الباييس)

اندلعت حرب بين وزيري الداخلية والدفاع الإسبانيين، فرناندو غراندي مارلاسكا ومارغريتا روبليس، على خلفية تباين الروايات بشأن التقارير الاستخباراتية المتعلقة بأزمة الهجرة في مدينة سبتة المحتلة.

وأوردت صحيفة ”الباييس” الإسبانية تفاصيل هذا السجال الحاد بين الوزيرين القياديين في حكومة بيدرو سانشيز، مشيرة إلى أن التناقض ظهر للعلن بعدما أكدت روبليس أمام لجنة الدفاع بالكونغرس أن المركز الوطني للاستخبارات (CNI) حذر الحكومة عبر عمل استباقي لـ 25 عميلا متمركزين في المدينة، بينما نفى مارلاسكا ذلك قاطعا وجود أي تقارير تنذر بدخول آلاف الأشخاص.

وذكر المنبر أن وزيرة الدفاع أقرت بوجود تأخر في تحرك الحكومة واعتذرت عن ذلك، مؤكدة أن عملاء الاستخبارات قاموا بتحليل وتبادل المعلومات الميدانية مع قوات أمن الدولة والوفد الحكومي في سبتة قبل اندلاع الأزمة.

وأضاف أن وزير الداخلية رد بحزم من قاعة المؤتمرات الصحفية بقصر ‘لا مونكلوا’، موضحا أنه لم يصدر أي تقرير – سواء من المركز الوطني للاستخبارات أو من أجهزة دولة صديقة – يتوقع عبور نحو 80 ألف شخص للحدود دفعة واحدة، مشددا على أنه لو وجد تقرير كهذا لرفع فورا إلى أعلى المستويات لاتخاذ إجراءات استثنائية.

وزادت الصحيفة أن روبليس عادت لترد على تصريحات مارلاسكا من داخل الكونغرس، مشيرة إلى أن عمل أجهزة الاستخبارات لا يتطلب دائما تقارير مكتوبة، مؤكدة أن عملاء ”CNI” أبلغوا الوفد الحكومي في سبتة يوم 29 يوليوز بخطة التسلل سباحة المقررة في اليوم التالي استغلالا لعطلة في المغرب.

وأضافت أن الخلافات بين الوزيرين تظهر توترا سياسيا ممتدا، إلا أنه خرج هذه المرة إلى العلن وبشكل مباشر في قضية سيادية تتصل بأمن الحدود ومسؤوليات وزارتي الدفاع والداخلية.

وجاء في الصحيفة أيضا أن وفد الحكومة في سبتة أصدر بيانا يناقض تصريحات وزيرة الدفاع، حيث نفى تلقيه أي تقرير يتوقع أزمة الهجرة، مبينا أن ما نقله مركز الاستخبارات عبر القنوات الرسمية اقتصر على الأرقام والبيانات اليومية الاعتيادية لزيادة الوافدين بحرا.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
احمد
المعلق(ة)
26 أغسطس 2026 12:54

على المغرب ان يبدي حسن النية ويهدئ الوضع ويساعد حكومة شانسيز الصديقة على الاستقرار والاستمرار، دون اغفال ما يحدث من متغيرات بإسبنيا ومراقبة التطورات التي قد تحدث بعد الانتخابات، وبلورة سياسة مختلفة في حالة صعود حزب فوكس واليمين المعادي للمغرب، وهو ما قد يكون ملائما لطرح قضية سبتة ومليلية والجزر بقوة في الامم المتحدة ونتمنى ان يكون ذالك بعد الانهاء الفعلي لقضية الصحراء المسترجعة.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x