لماذا وإلى أين ؟

التويزي: إلا ردينا المسروق غادي يبقاو ”الأحرار” بلا رئيس وخاصهم ارجعو لينا شوكي

تهكم أحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، من الغضب العارم الذي انتاب حليفه في الحكومة حزب التجمع الوطني للأحرار، بعد الحرب العلنية التي اندلعت بين الحزبين حول أعيان ومنتخبين، عشية الانتخابات التي تجرى في 23 شتنبر المقبل.

وقال التويزي، ردا على اتهام ”الأحرار” لـ ”البام” بـ ”قرصنة” و ”استمالة” برلمانيين بارزين، إن حزب ”الحمامة” أخر من يجب أن يتحدث عن ذلك.

وزاد البرلماني البامي عن دائرة الحوز في حديث لـ ”آشكاين”: ”إلا ردينا المسروق غادي يبقاو بلا رئيس وبلا رئيس فريق”، مضيفا: ”خاصهم اردو لينا شوكي اللي كان قيادي في شبيبة البام”.

وأكد أحمد التويزي أن ” تضخم الأنا لدى الأحرار كارثة، وأيضا حين حديثهم عن الديمقراطية”، لافتا إلى أن حزب التجمع الوطني للأحرار ”موسوم بتضارب المصالح”، مضيفا أنه ”عندما يحتمع رأس المال مع السلطة فإنه خطر على الدولة”.

كما علق التويزي عل التسريب المنسوب لرئيس مجلس النواب والقيادي التجمعي، راشد الطالبي العلمي، واصفا محتواه بـ ”الكارثة وهو يتكلم عن تعيينات سابقة لأوانها”، مؤكدا أن خرجة الأحرار لمهاجمة البام جاءت بعد ”إحساسهم بالضغط”.

وقال التويزي أيضا: ”نحن لسنا ثكنة عسكرية”، مؤكدا أن حوالي 30 من أعضائه ”مشاو للأحرار”، واصفا ما يجري كونه يدخل ضمن ”حرية التنقل”، كاشفا أن ذلك لا يتعارض مع الدستور ”الواضح” في هذا الباب.

بالنسبة لذات القيادي في ”البام”، فإن برامج الأحزاب ”متشابهة جميعها”، ولم تعد تبنى على مسائل إيديولوجية هذا يميني وهذا يساري وهذا محافظ… (هادشي مباقاش)، وعليه فـ ”البرلماني تيمشي فينما لقا راسو… وسير فينما بغيتي”.

وختم التويزي حديثه عن الجدل الدائر وعن معركة كسر العظام بين حزبه و”الأحرار”، بقوله ”حتى الرئيس (يقصد شوكي) إلا بغا ارجع عندنا مرحبا به”.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
مريمرين
المعلق(ة)
26 أغسطس 2026 13:50

حماة الفساد يُقَرصِنون بعضهم البعض

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x