2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
السيمو ردا على “الأحرار”: انضمامي لـ”البام” قرار مستقل ولا يخضع لأي ضغوط
فندت زينب السيمو، الاتهامات الواردة في البلاغ الأخير للمكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، والتي زعمت تعرضها لضغوط واستمالات للترشح باسم حزب الأصالة والمعاصرة، مؤكدة أن قرار انتمائها السياسي الجديد هو خيار مستقل ومسؤول نابع من قناعة شخصية راسخة ولا يخضع لأي إملاءات.
وأوضحت السيمو، في بيان موجه للرأي العام رداً على موقف حزب “الأحرار”، أن تزكيتها من طرف حزب الأصالة والمعاصرة لخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة تشكل ترجمة صادقة لتقاطع المبادئ والمسؤولية السياسية.
وأضافت أن الانضمام لـ”البام” يمثل حقاً مشروعاً مكفولاً بموجب الدستور الذي يضمن حرية الاختيار السياسي لكل مواطن، معربة عن اعتزازها بهذا الخيار المستند إلى قناعة تامة بالمشروع المجتمعي للحزب.
وسلطت البرلمانية الضوء على الأسباب المحورية التي وجهت خيارها السياسي، مشيرة إلى التقدير والمكانة المتميزة التي يحظى بها العنصر النسوي داخل حزب الأصالة والمعاصرة.
وأكدت أن هذا الانتماء ينسجم تماماً مع مسارها النضالي الميداني القائم على القرب من المواطنين، والترافع عن قضاياهم، وفي مقدمتها قضايا المرأة المغربية، إلى جانب العمل على تعزيز العدالة الاجتماعية وتوسيع المشاركة السياسية في إطار بناء “الدولة الاجتماعية”.
وفي سياق تعاطيها مع النقاش الحزبي الراهن، دعت السيمو كافة الفرقاء والفاعلين السياسيين إلى الالتزام بقواعد التنافس الديمقراطي الشريف والاحتكام المباشر لإرادة الناخبات والناخبين.
كما شددت على ضرورة تجنب إقحام الشخصنة في الخلافات والنقاشات ذات الطابع السياسي، صوناً لحرمة التنافس السياسي المواطن والمريح، واحتراماً لأشخاص الفاعلين في المشهد الوطني.
تغيير القناعات و الانتماءات أصبح أسهل من تغيير الجوارب. الأهم هو المصلحة الشخصية مع من ستكون مقضية أما مصلحة المواطن والوطن فإلى محطة أخرى.
لك الله يا مغربي
on cherche là où il y a plus de chance de s’enrichir ni plus ni moins c’est le raccourcis de ce sujet
Ronaldo …الله يرحم اليوسفي و علي يعتة و بوستة،اما الان فالمشهد السياسي في المغرب تغير الى الاسوء،لت سياسيين محنكين و لا مبادئ