2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
حرب التزكيات تتصاعد: “البام” يكسر صمته ويرد بقوة على اتهامات “الأحرار”
رفض حزب الأصالة والمعاصرة اتهامات وجّهها إليه غريمه السياسي، حزب التجمع الوطني للأحرار، بـ “استمالة” منتخبيه وإخضاعهم لضغوط وترشيحهم باسمه قبيل الاستحقاقات الانتخابية.
ونفى المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، في بيان أصدره اليوم الأربعاء وردا على بيان الأحرار الصادر أمس الثلاثاء، لجوءه لأي شكل من أشكال الإكراه، معتبراً هذه الاتهامات “ادعاءات باطلة”. وأكد الحزب اعتتماده أسلوب الحوار والإقناع لاستقطاب الكفاءات، مشدداً على احترام حرية الاختيار المكفولة دستورياً والدولياً، وعلى أن عمليات ترشيح منتسبيه تجري في احترام تام للقوانين ودولة المؤسسات.
ودافع “البام” عن موقفه مستحضراً محطات انتخابية سابقة، حيث أشار إلى أنه لم يبدِ أي انزعاج عندما قام حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال الانتخابات التشريعية لسنة 2021، بترشيح أكثر من 17 برلمانياً ينتمون لـ 5 أحزاب سياسية، بينهم 6 برلمانيين سابقين من حزب الأصالة والمعاصرة، إلى جانب عشرات المنتخبين الجماعيين وفي مجلس المستشارين، معتبراً ذلك ممارسة تندرج ضمن حرية الاختيار.
وكان حزب التجمع الوطني للأحرار قد انتقد في بيانه السابق ما وصفه بـ “الأساليب والضغوط” الصادرة عن الأصالة والمعاصرة لاستمالة قياداته ومنتخبيه، معتبراً أن هذه الممارسات تمس بأخلاقيات العمل السياسي وتضرب مصداقية التنافس الديمقراطي النزيه.
وشدد حزب الأصالة والمعاصرة في ختام بيانه على أنه “لن يقبل دروساً من أي طرف في احترام القانون”، مجدداً التزامه بالتنافس السياسي الشريف وفتح أبوابه أمام كافة الكفاءات المؤمنة بمشروعه السياسي.
من كانوا بالأمس يحكمون، اليوم يتناحرون.. كانوا بالأمس حلفاء ،حيث قاموا،في بداية ولايتهم، بسحب قانون الإثراء غير المشروع ثم شرَّعوا القوانين على مقاسهم لحماية الفساد.. باختصار مَهَّدوا الطريق من أجل التسلط و صنع “فراقشية” من نوع آخر.. لقد منعوا الجمعيات الحقوقية و المدنية من التبليغ عن الفساد و كَبَّلوا الصحافة و المحاماة .. و الآن هم في حرب طاحنة فيما بينهم من أجل الحصول على الحقائب الوزارية و المقاعد البرلمانية و الجماعية، بما تمثله من ريع و امتيازات ناهيك عن القرب من المشاريع و الصفقات و الميزانيات.. ألم يصرح أحدهم أنه قضى خمس سنوات وهو يبحث عن الميزانية للنهوض بجماعته؟ وقد علق أحدهم بالقول: يلزمه خمس سنوات أخرى لوضع خطة النهوض بالجماعة.. و خمس سنوات لتنفيذ الخطة ..، و كما صرح أحدهم كذلك أنه سيحمي المواطنين و المواطنين من “الفراقشية” و كأنه لم يكن مساهما في صناعة هؤلاء “الفراقشية” . لا تكذبوا ، ففي ولايتكم قام آلاف المواطنين و المواطنات من كل الأعمار بالهجرة نحو سبتة و مليلية المحتلتين وكانت هذه أكبر فضيحة توسمت بها حكومتكم..
on cherche là où il y a plus de chance de s’enrichir ni plus ni moins c’est le raccourcis de ce sujet