2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
فتح البرلماني والقيادي السياسي بحزب الأصالة والمعاصرة، هشام المهاجري النار على حزب التجمع الوطني للأحرار، شريك حزبه في التحالف الحكومي، متسائلاً عن أسباب التفريط في كوادره وبرلمانييه لصالح أطراف سياسية أخرى.
وأشار المهاجري لال استضافته في أولى حلقات برنامج “الطريق إلى حكومة 2026” الذي يبث على صفحات موقع “آشكاين”، والتلفزيون البلجيكي مغرب تيفي، إلى أن التساؤل المطروح اليوم يتعلق بكيفية تفريط قيادة الحزب في عدد من برلمانييه البارزين.
ورداً على استفسارات مقدم البرنامج بشأن اتهامات الاستقطاب والتراشق بين الحليفين، أوضح المهاجري أن المكتب السياسي لحزبه اجتمع وردّ على بلاغ “الأحرار”، متسائلاً عن أسباب التفريط في البرلمانيين والقيادات السابقة التي غادرت الحزب واختارت الالتحاق بـ”الأصالة والمعاصرة”. وشدد المهاجري على أن الحزب المنظم لا يتأثر بالمغادرات، قائلاً: “السؤال ليس لماذا التحقوا بالبام، بل لماذا سمحتم فيهم ولم يجدوا راحتهم عندكم؟”.
وأكد المهاجري أن حزب الأصالة والمعاصرة ينطلق من قواعد تنظيمية صلبة، مشدداً على أن قوة الحزب لا تعتمد على أشخاص بحد ذاتهم بل على قوته المؤسساتية والقواعد الانتخابية الشاملة التي تضمن الفوز لأي مناضل يحمل تزكيته.
وسجل القيادي السياسي ما وصفه بـ “الخرق الانتخابي الصريح” في إقليم الحوز، لاتّهامه رئيس الحكومة باستغلال منصبه التنفيذي لدعم مرشحي حزبه. وأوضح أن تدشين المنشآت والخدمات العمومية، كالمستشفيات، بمرافقة مرشحين حزبيين لا يحملون أي صفة رسمية، واشتراط حل المشاكل والوعود بتقديم التسهيلات بانتخاب أولئك المرشحين، يعتبر استغلالاً غير قانوني لمنصب رئيس الحكومة ويشكل خرقاً للقوانين المنظمة للانتخابات.
وفي معرض رده على الانتقادات والردود الصادرة عن برلمانية حزب التجمع الوطني للأحرار ياسمين لمغور، قال المهاجري، “أنا مكنجوبش العطاشة”، رافضا الدخول في السجالات الإعلامية ومحذرا من الانزلاق إلى التفاهة، مؤكداً تركيزه على “الفعل السياسي والموقف السديد”.