2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
شن القيادي وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، محمد أوجار، هجوما سياسيا حادا ومباشرا على بعض مكونات الأغلبية الحكومية، في رد صريح على اتهامات القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة فوزي لقجع ومساعيه لتحميل شريكه الحكومي كلفة الاحتقان الاجتماعي وخلفيات ملف ما بات يعرف بـ”الفرقشية” الذين وصفهم بـ”الإرهابيين الحقيقيين”.
وأكد أوجار، خلال كلمة ألقاها في لقاء تواصلي نظمه الحزب بمدينة وجدة، مساء أمس الجمعة، رفض حزبه الصارم لما أسماه لجوء بعض الخصوم والشركاء إلى استعمال جمل وتعابير ومزايدات من قبيل خطاب “الفراقشية”، داعياً الرأي العام إلى التدقيق والتمحيص في طبيعة الأشخاص والمحيطين بمن يرفعون هذا الشعار ومن يجلسون معه، في إشارة للقجع، مشددا على أن “السياسة أخلاق ونزاهة واستقامة لا تلاعب بالكلمات أو مزايدات رخيصة”.
ورفض القيادي التجمعي بوضوح تنصل بعض الوزراء ومكونات التحالف الحكومي من مسؤوليتهم الأخلاقية والسياسية في “الأمتار الأخيرة من الولاية” وتبني خطاب المعارضة للتملص من الحصيلة، مؤكدا أن العمل الحكومي وحدة متكاملة ملزمة لكافة الوزراء الحزبيين وغير الحزبيين، وأن “الأحرار لا يمارسون ازدواجية الخطاب، بل يتحملون كامل مسؤوليتهم في الحكومة ويدافعون عن حصيلتها كاملة وأمام المواطنين بصدر مرفوع وبلا ديماغوجيا”.
وفي رد مباشر على انتقادات الغلاء والبطالة التي تتهم بعض الأطراف حزب التجمع الوطني للأحرار، بالمسؤولية عنها، أوضح أوجار بفلسفة توزيع الحقائب أن حزبه لا يتولى قطاعات مثل وزارة التجارة المسؤولة عن مراقبة الأسعار والغلاء، ولا وزارة الشغل والبطالة، بل يدير قطاعات حيوية أخرى نجح فيها في تحقيق إنجازات ملموسة.
واستحضر أوجار حصيلة وزراء حزبه بالإشارة والاسم، مشيداً بجهود وزير الصحة والحماية الاجتماعية، وأداء القطاع الذي مكن المغرب من تحقيق التغطية الصحيات الشاملة وإحداث كليات الطب والمراكز الاستشفائية الجامعية (CHU) في كل جهات المملكة، إضافة إلى الإشادة بوزير الفلاحة وباقي وزراء الحزب في مجالات الرياضة والاستثمار.
وشدد المنسق الجهوي للأحرار بجهة الشرق على أن المؤشرات الاقتصادية وأرقام نسبة النمو التي بلغت 4%، والدينامية الاقتصادية والاستقبالات الملكية السامية، تفند كافة الادعاءات وتؤكد أن وضعية المغرب بخير في ظل الإصلاحات التاريخية التي يقودها رئيس الحكومة عزيز أخنوش، مؤكداً أن التراشق الحاصل واستباق المعركة الانتخابية بخطابات تشكيكية يضر بالتضامن الحكومي ولا يغير من واقع الحصيلة الإيجابية شيئا.