2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
استنكر القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، هشام المهاجري، الاتهامات الموجهة للوزير فوزي لقجع باستقطاب مرشحي الأحزاب المنافسة عن طريق الترغيب والترهيب، معتبرا أن “الإرهاب والترهيب الحقيقي” هو ما يتعرض له لقجع نفسه عبر حملات الهجوم الإلكتروني فور بروزه كفاعل في المشهد السياسي.
وأوضح المهاجري، خلال حلوله ضيفاً على برنامج “الطريق إلى حكومة 2026″، الذي يبث على صفحات آشكاين والتلفزيون البلجيكي مغرب تيفي، أن الأطراف التي تحاول إقحام مثل هذه الاتهامات تُمارس ضغوطاً إعلامية وتجييشاً عبر الكتائب الإلكترونية لإرباك الكفاءات السياسية، مشيراً إلى أن لقجع يملك حصانة وضمانة ضد هذه الهجمات بفضل المران والتجربة التي اكتسبها في عالم كرة القدم وتعامله الطويل مع انتقادات وهتافات فصائل “الألتراس” والجماهير الرياضية.
وأضاف القيادي بـ”البام” أن “تلقيح” لقجع ضد هذا النوع من الضغوط يجعله يركز على العمل السياسي الميداني، مؤكداً أن صندوق الاقتراع والبرامج الموجهة لحل مشاكل المغاربة هما الفاصلان الوحيدان في تحديد الخارطة السياسية والتشكيل الحكومي المقبل، بعيداً عن منطق التوجيه أو الوصاية.
وخلص المهاجري إلى التذكير بأن حركة التنقلات والاستقطابات الحزبية شملت الجميع، داعياً مروجي هذه الاتهامات إلى مراجعة استقطاب حزبهم لقيادات بارزة من أحزاب أخرى كعبد اللطيف وهبي ومحمد غياث، قبل توجيه الانتقادات لغيرهم.