لماذا وإلى أين ؟

قيادي “بامي” يكشف كواليس استقطاب شباعتو: التواصل استمر 3 سنوات (فيديو)

كشف القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، هشام المهاجري، تفاصيل وكواليس استقطاب النائب البرلماني وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار مروان شباعتو، مؤكداً أن النقاشات والتواصل مع المعني بالأمر استمرت لأكثر من ثلاث سنوات قبل إعلان التحاقه الرسمي بحزب “الجرار” قبيل الاستحقاقات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026.

وأوضح المهاجري، خلال استضافته في برنامج “الطريق إلى حكومة 2026” الذي يبث على منصات آشكاين والتلفزيون البلجيكي مغرب تيفي، أن التحاق مروان شباعتو بـ “البام” لم يكن وليد “ترهيب أو إغراءات مادية”، بل جاء نتيجة قناعة سياسية تشكلت لديه على مدى سنوات، مشيراً إلى أن شباعتو كان يجد نفسه وقربه الفكري والسياسي مع نواب الأصالة والمعاصرة داخل لجنة المالية بالبرلمان، حيث كان يعاني من “التضييق وعدم منح حرية التعبير عن مواقفه” داخل حزبه السابق.

وكشف المهاجري أنه قام، برفقة القياديين في الحزب أحمد التويزي والعربي المحرشي، بزيارة مباشرة إلى منزل عائلة شباعتو للترتيب لهذا الالتحاق، لافتاً إلى أن مروان شباعتو كان مقتنعاً بالخطوة، في حين أبدى والده، القيادي السياسي سعيد شباعتو، تحفظاً في البداية قبل أن تتغير المعطيات ومواقف العائلة لاحقاً، نافياً بشكل قاطع ممارسة أي أسلوب من أساليب الابتزاز أو الضغط السياسي للوصول إلى هذا الاتفاق.

ويأتي استقطاب مروان شباعتو، النائب البرلماني عن إقليم ميدلت، ليُشعل فتيل مواجهة سياسية وحزبية حادة بين قطبي التحالف الحكومي، إذ سارع حزب التجمع الوطني للأحرار إلى إصدار بيان شديد اللهجة اتهم فيه غريمه الأصالة والمعاصرة بـ “قرصنة مرشحيه واستمالة قيادييه بطرق غير مشروعة”، معدداً أسماء قيادات ومنتخبين جرى استقطابهم بالجهة الشرقية ومناطق أخرى، وملوحاً باللجوء إلى المساطر القانونية والقضاء لحماية تنظيمه وحماية التوازنات السياسية.

وكان مروان شباعتو قد أعلن رسمياً مغادرته لحزب “الأحرار” والالتحاق بـ “البام”، مبرراً خطوته بما وصفه بالإقصاء والتهميش المتكرر وحرمانه من أدواره الترافعية داخل المؤسسة التشريعية، وهو القرار الذي اعتبره متابعون للشأن السياسي نقطة تحول بارزة تسببت في إرباك الحسابات الانتخابية للأغلبية الحزبية قبل أسابيع قليلة من انطلاق الحملة الانتخابية الرسمية لتشريعيات 23 شتنبر.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x