2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
هل البرامج الانتخابية للأحزاب قابلة للتنزيل أم مجرد وعود لن تحقق؟
أماطت أحزاب سياسية عديدة، خلال الأسبوع الجاري، اللثام عن برامجها الانتخابية، وذلك استعدادا لمعركة الاستحقاقات التشرعية التي تجرى في 23 شتنبر الجاري.
وكشف حزب التجمع الوطني للأحرار عن توجهاته الاجتماعية عبر شعار “حكومة تحميك، تضمن كرامتك وتستجيب لأولوياتك: الصحة والتعليم والتشغيل”، يراهن من خلاله على ثلاثة مبادئ توجيهية تشمل مأسسة إعادة التوزيع الاجتماعي، وضع الرأسمال البشري في صلب النموذج التنموي، وجعل الكرامة مبدأ موجها للفعل العمومي، إلى جانب التزامه بتمرير “قانون ضد الإقصاء الاجتماعي” وإطلاق “دخل الكرامة” ومضاعفة ميزانية الصحة والارتقاء بمنظومة التعليم.
فيما اعتمد البام (الأصالة والمعاصرة) هيكلة برنامجية تقوم على “5 مواثيق” تضم “20 التزاما” بكلفة إضافية تراكمية تقدر بـ 350 مليار درهم على مدى 5 سنوات، مستهدفا حماية القدرة الشرائية من خلال مجانية فاتورة الكهرباء للشرائح الضعيفة، وتحديد حد أدنى للدعم الاجتماعي المباشر في 1000 درهم، ورفع أدنى معاش إلى 3000 درهم، إلى جانب إطلاق ميثاق لإدماج الشباب، وميثاق المواطنة القائم على خلق مليون منصب شغل، فضلا عن مواثيق الأمان والاستدامة للرفع من الاستثمار والسيادة الاستراتيجية.
أما الاستقلال فقدم برنامجه تحت شعار “وطني.. مستقبلي”، يرتكز على الفكر التعادلي والدفاع عن دولة الرعاية والسيادة الوطنية عبر 5 محاور رئيسية، يركز فيها على حماية الأسرة ومحاربة الإدمان، محاربة الفساد والريع، تحسين القدرة الشرائية والسكن، وتأهيل المرفق العمومي، وصولا إلى تعزيز السيادة الاستراتيجية من خلال سن قانون “البوصلة السيادية الوطنية” وتقوية الصناعات الوطنية وتخزين المواد الحيوية.
هل هذه البرامج الحزبية قابلة للتنزيل أم مجرد وعود لن تتحقق كما في السابق؟
ترى الباحثة في العلوم السياسية، شريفة لموير، بأنه ”لا يمكن الاختلاف حول اهمية البرامج الانتخابية في كل محطة انتخابية، على اعتبارها وثيقة تعاقدية مع الناخبين.
لكن في المقابل، قالت لومير، في تصريح لـ ”آشكاين” إن رفع سقف الوعود للمواطن المغربي تبقى “محاولة لاستمالة اصوات الناخبين”.
وشددت على أن التجربة الاخيرة لانتخابات 2021 ”بينت بشكل جلي أن معظم الوعود التي قدمتها الأحزاب السياسية خاصة المشكلة للائتلاف الحكومي لم تلتزم بنسب مهمة بتنزيل برنامجها الانتخابي”، خاصة، تضيف ذات الباحثة، أن تلك الأحزاب ”قدمت وعودا كبيرة للمواطن المغربي”.
كما سجلت شريفة لومير، على أن اهم مرتكزات الاحزاب السياسية في برامجها ”تتلاقى الى حد كبير في نقاط مهمة”، مبرزة أن ”حتى مسالة التحالفات من شأنها ان تعزز تنزيل هذه الالتزامات التي تتبناها الاحزاب السياسية”.
وعودهم مجرد كذب
على الأحزاب المشكلة للحكومة الحالية أن تخجل من نفسها .. كنتم تملكون السلطة و عوض توظيفها لصالح المواطن جعلتموها في خدمة
أصحاب المقاولات الكبرى و أصحاب الثروات الضخمة.. سحبتم قانون الإثراء غير المشروع و جئتم بقوانين لحماية الفساد و المفسدين،فأغرقتم المواطن في غلاء الأسعار .. و قمتم بتقييد حريته و تقييد ولوجه إلى العدالة و جعلتموه فريسة للمضاربين و مافيا العقار.. و “الفراقشية”. وقفتم سدا منيعا ضد تشكيل لجان تقصي الحقائق حتى لا نرى فضائحكم .. همشتم الصحافة الحرة و أطلقتم العنان لصحافة التشهير ونشر الميوعة.. و اليوم؟! .. اليوم وبدون استحياء (بوجه مقزدر) تتصرفون كأنكم لم تكونوا في الحكومة و توزعون الأكاذيب مرة أخرى..
“و الله يلعن أي ما يحشم”