2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
دخل الزعيم الانفصالي الكتالوني ورئيس حزب “معاً لأجل كتالونيا” (Junts)، كارلس بودجمون، على خط التطورات الجارية بشأن ملف مدينتي سبتة ومليلية السليبين، موجهاً أنظار الرأي العام إلى المبررات التاريخية التي أطرّت النزاع الممتد بين المملكة المغربية وإسبانيا.
وفي تغريدة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، دعا بودجمون متابعيه إلى القراءة والتعمق في الخلفيات التاريخية للأزمة، كاتبا: “لتعلّم المزيد حول جذور الصراع بين الدولة الإسبانية والمملكة المغربية، يوفر هذا المقال سياقاً تاريخياً ذا قيمة كبيرة. لا تفوتوا قراءته، ولا تفوتوا التوصية النهائية الواردة فيه”.
وأرفق السياسي الكتالوني تغريدته برابط مقال تحليلي نُشر على موقع “ميدل إيست آي” (Middle East Eye)، يُسلّط الضوء على الأبعاد التاريخية والجغرافية لسيطرة مدريد على الجيبين الواقعين شمال المغرب، مُعرّضاً بالتوصيفات الإسبانية الرسمية ومُشيراً ضمنياً إلى الواقع الاستعماري الذي تكرسه إسبانيا في المنطقة.
تأتي هذه الخرجة الإعلامية لبودجمون لتسلط الضوء مجدداً على ورقة سبتة ومليلية في السجال السياسي الإسباني الداخلي، حيث يستغل الزعيم الكتالوني محطات التوتر الجيوسياسي ليرمي بحجر في مياه مدريد الركودة، مُذكّراً بحقيقة ملف الجيبين المحتلين وبمشروعية الموقف المغربي المطالب باستعادة أراضيه السليبة.