2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
سلط عمر حجيرة، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال وكاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، الضوء على إشكالية مفارقة سوق الشغل بالمغرب، موضحاً أن العديد من القطاعات الاقتصادية الحيوية تعاني عجزاً حاداً في اليد العاملة واليد الماهرة، في وقت تسجل فيه معدلات البطالة نسباً مرتفعة.
وأوضح حجيرة، خلال مشاركته في برنامج “الطريق إلى حكومة 2026” الذي يبث عبر صحيفة “آشكاين” وقناة “مغرب تيفي”، أن قطاعات أساسية مثل الفلاحة، والصناعة، والتركيب الكهربائي (الكابلاج)، والقطاعات التصديرية والغذائية، تشهد ندرة كبيرة في العمالة وتضرراً في جني المحاصيل والإنتاج، مشدداً على ضرورة التعامل بواقعية وشجاعة مع هذه الظاهرة دون الاكتفاء بالشعارات.
وأرجع المسؤول الحزبي هذا التباين إلى تحولات السيكولوجية والتطلعات لدى الشباب، وتأثير التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي، إلى جانب عزوف الأجيال الجديدة عن بعض المهن الشاقة أو ذات الأجور المحدودة كأعمال الفلاحة والكابلاج، مبيناً أن التطورات الصناعية الحديثة أصبحت تعتمد على الاستثمارات الكبرى والرقمنة مما يقلص عدد مناصب الشغل المباشرة المحدثة.
ودعا كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية إلى ضرورة فهم سيكولوجية الشباب وإيجاد حلول تدبيرية مبتكرة تُوفق بين متطلبات سوق الشغل وتطلعات الشبان، مؤكداً أن التشخيص الدقيق يتطلب تكثيف الحوار والشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص وأرباب العمل لوضع برامج كفيلة بتجاوز هذا التحدي.