2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
دافع فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية وعضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، عن قرار انخراطه في العمل السياسي، مستغرباً التحول في المواقف الإعلامية والسياسية تجاهه؛ حيث تحولت عبارات الإشادة بالمسار المهني إلى انتقادات عقب التحاقه الرسمي بحزب “البام”.
وتساءل لقجع، خلال لقاء حزبي نظمه حزب الأصالة والمعاصرة بمدينة بركان، بحضور قيادات الحزب ووزرائه وممثليه بالجهة الشرقية، عن دواعي القلق التي أثارها انضمامه للمشهد الحزبي، مشدداً على أن ممارسة الفعل السياسي تبقى حقاً مكفولاً لكل مواطن يرغب في خدمة المصلحة العامة.
وأكد القيادي الحزبي أن ارتباطه بالجهة الشرقية يفرضه واجب الدفاع عن تطلعات قاطنيها بعيداً عن الحسابات الضيقة، مشيراً إلى أن الإقليم بحاجة إلى وقفة جادة لتقييم أسباب بطء وتنفيذ عدد من أوراش التنمية والمشاريع الهيكلية.
وفي معرض حديثه عن المشاريع المتعثرة، استشهد لقجع بالمركب الثقافي والمستشفى الإقليمي ببركان، اللذين استغرقا سنوات طوالاً لإبصارهما النور بالرغم من رصد وتوفير الاعتمادات المالية المخصصة لهما كاملاً. واعتبر أن تشخيص مكامن الخلل في تنفيذ المشاريع العمومية يمثّل أولوية ملحة ضمن أجندة العمل الحكومي.
ولرفع اللبس عن طريقة توزيع المهام داخل جهاز الحكومة، حرص لقجع على توضيح الفارق الإداري والمالي بين اختصاص الميزانية ومسؤولية التنفيذ الميداني، داعياً إلى التمييز بين رصد الاعتمادات المالية والتدبير المباشر للأوراش.
وفي هذا الصدد، فنّد الوزير المنتدب الاتهامات والجدل المثار حول تحميله مسؤولية ملف استيراد الأغنام، متسائلاً بنبرة استنكارية: “هل كنتُ طرفاً تنفيذياً لكي أستورد الخرفان؟”. وأوضح أن دوره ينحصر في التدبير المالي وتوفير السيولة، في حين ترجع القرارات التنفيذية والإجرائية إلى القطاعات الوزارية المعنية بالقطاع الفلاحي والتجاري.